انتقد علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، ما وصفه بالمقترح المتعلق بـ«المقايضة الكبرى» لنقل ملكية أصول الدولة من شركات عامة وأراضٍ وحتى قناة السويس، مقابل تصفير الدين العام المحلي.
علاء مبارك: قناة السويس رمز للسيادة الوطنية
وقال مبارك خلال تدوينة له عبر صفحته على منصة «إكس»، إن هذا الطرح صادر عن «الخبير الاقتصادي» بشأن المقايضة الكبرى، معتبرًا أن صاحبه «يجهل أهمية قناة السويس كممر عالمي وشريان حيوي ورمزًا للسيادة الوطنية».
وأضاف أن أي اقتراح لرهن قناة السويس أو مقايضتها لتسوية ديون محلية يمثل «مخاطرة كبرى تمس السيادة الوطنية والأمن القومي المصري».
وأوضح أن قناة السويس ليست مجرد أصل عادي يمكن التعامل معه كقطعة أرض أو شركة من الشركات من أجل تصفير دين محلي، مؤكدًا أن قيمة هذا الممر الحيوي «تتجاوز أي ديون قائمة».
علاء مبارك: لا يجوز ربط القناة بملف الديون
وشدد مبارك على أنه «لا يجوز إدخال قناة السويس في أي مقايضة أو رهن أو المساس بملكيتها أو ربطها بملف الديون حتى لو كان الطرف الآخر جهة محلية».





















