أعلنت قطر، منذ قليل، تعليق دورها في الوساطة بين تل أبيل والفصائل الفلسطينية بعد الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، والذي استهدف قادة الفصائل.
استهداف إسرائيل لقادة الفصائل في قطر
وشنت إسرائيل غارة جوية على العاصمة القطرية الدوحة، استهدفت ما قالت إنه مقر يستخدم من قبل قادة بارزين في حركة حماس، الذين كانوا متواجدين في قطر ضمن محادثات غير معلنة تتعلق بوقف إطلاق النار في غزة.
أهداف الضربة بحسب إسرائيل وقالت مصادر إسرائيلية، إن الضربة استهدفت قيادات عليا في حماس كانوا “يديرون عمليات عسكرية من الخارج”، زاعمة أن “قطر أصبحت ملاذًا آمنًا لبعض قادة التنظيمات المسلحة”، وهو ما نفته الدوحة بشدة.
إسرائيل: اتخذنا القرار الصحيح
وفي أول تعليق رسمي من جانب حكومة الاحتلال، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن العملية تمثل رسالة واضحة مفادها أن قادة “الإرهاب”، على حد تعبيره، لن يكونوا في مأمن أينما كانوا.
وكتب سموتريتش على منصة “إكس”: “لقد اتخذنا القرار الصحيح، وتم تنفيذه بدقة من قبل الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك، قائلًا: “على كل من يهدد إسرائيل أن يعلم أن يدنا طويلة، وقادرة على الوصول إليه في أي مكان في العال”.
ووفقاً للقناة 12 العبرية، فإن الغارة نُفذت بشكل دقيق وموجه باستخدام معلومات استخبارية دقيقة، حيث أكدت القاناة أن الضربة جاءت كرد انتقامي على دور قيادة حماس الخارجية في التخطيط لهجمات ضد إسرائيل، أبرزها هجوم السابع من أكتوبر.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/j00p




















