كشفت الشؤون التجارية بهندسة كهرباء التحرير التابعة لقطاع السادات، تفاصيل مهمة حول الفروق الفنية بين طرق شحن عدادات الكهرباء مسبقة الدفع، سواء عبر فروع شركات الكهرباء أو من خلال ماكينات الدفع الإلكتروني والتطبيقات الحديثة، مؤكدة أن اختيار وسيلة الشحن لا يتعلق فقط بسهولة الخدمة، بل يمتد ليؤثر على كفاءة العداد ودقة احتساب الاستهلاك.
فروع شركة الكهرباء
وأوضحت، في منشور توعوي عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، أن الشحن داخل فروع شركة الكهرباء يقدم حزمة متكاملة من الخدمات، لا تقتصر على إضافة الرصيد فقط، بل تشمل أيضًا تحديث بيانات العداد، وضبط الوقت والتاريخ، وفحص كارت الشحن والتأكد من سلامة نظام المحاسبة، وذلك باستخدام أجهزة مخصصة تتيح التعامل الفني الكامل مع العداد.
في المقابل، أشارت إلى أن الشحن عبر ماكينات الدفع الإلكتروني مثل «فوري» و«Bee» و«أمان» يقتصر على تحويل قيمة مالية إلى الكارت دون إجراء أي تحديثات تقنية، وهو ما قد يتسبب في استمرار بعض المشكلات، مثل خلل توقيت العداد أو عدم دقة الساعة الداخلية.
تطبيقات الهاتف المحمول
وأضافت أن تطبيقات الهاتف المحمول التي تعتمد على تقنية NFC تمثل حلًا متوسطًا، إذ تتيح قراءة بيانات الكارت وتنفيذ بعض التحديثات المحدودة، مثل ضبط الوقت والتاريخ، لكنها لا توفر نفس الإمكانيات المتاحة داخل فروع الشركة، خاصة فيما يتعلق بإصلاح الأعطال أو تحديث أنظمة التشغيل الخاصة بالعداد.
وأكدت أن الشحن من خلال فروع الكهرباء يتم دون فرض أي رسوم إضافية بخلاف الضرائب والدمغات الرسمية، بينما تتضمن خدمات الدفع الإلكتروني رسوم خدمة تختلف بحسب قيمة المبلغ المشحون.
وشددت على أهمية متابعة كشف الاستهلاك بشكل دوري من خلال الشركة، حيث تتيح هذه الخدمة للمواطنين الاطلاع على تفاصيل دقيقة حول الاستهلاك والشرائح وقيمة الفواتير، وهي بيانات لا توفرها معظم وسائل الشحن الإلكتروني.
تلف كارت الشحن
كما لفتت إلى أن بعض الأعطال الفنية، مثل تلف كارت الشحن أو ظهور رسائل خطأ على شاشة العداد، لا يمكن حلها عبر الوسائل الإلكترونية، وتتطلب التوجه المباشر إلى مقر الشركة المختص لإجراء الفحص أو الاستبدال.
ونصحت الشؤون التجارية المواطنين بضرورة التوجه إلى فروع الكهرباء مرة واحدة على الأقل كل 3 إلى 4 أشهر، لضمان تحديث بيانات العداد وضبط التوقيت الداخلي، محذرة من أن عدم دقة الساعة قد يؤدي إلى احتساب الاستهلاك ضمن أوقات الذروة بشكل غير صحيح، مما يرفع قيمة الاستهلاك الفعلي.
واختتمت بالتأكيد على أن الشحن الإلكتروني يظل خيارًا مناسبًا في الحالات العاجلة ولسرعة الخدمة، بينما يظل الشحن من خلال فروع الشركة هو الخيار الأفضل فنيًا لضمان كفاءة التشغيل ودقة المحاسبة.
أقرأ أيضا: تعرف على شرائح الكهرباء الجديدة بعد تثبيت الأسعار وتطبيق نظام العدادات الكودية


















