انطلق العام الدراسي الجديد 2026-2027، اليوم السبت، في عدد من المدارس بالمحافظات، وسط استعدادات مكثفة لاستقبال الطلاب وانتظام العملية التعليمية، مع تطبيق خطط تنظيم دخول الطلاب وانتظامهم داخل الفصول والمنشآت التعليمية.
العام الدراسي الجديد
ومع عودة ملايين الطلاب إلى المدارس والجامعات والمعاهد ودور الحضانة ورياض الأطفال، تبرز أهمية التأكد من جاهزية المنشآت التعليمية من مختلف الجوانب، وفي مقدمتها إجراءات السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل، بما يسهم في توفير بيئة آمنة للطلاب والعاملين طوال فترة الدراسة.
وتتجه الأنظار إلى استعدادات المؤسسات التعليمية ليس فقط من الناحية الدراسية والتنظيمية، وإنما أيضًا فيما يتعلق بتوفير بيئة آمنة للطلاب والعاملين، والالتزام باشتراطات السلامة والصحة المهنية.
جاهزية ملفات ومستندات السلامة والصحة المهنية
وفي هذا السياق، وجه الدكتور الكيميائي حامد العفري، مستشار وكبير خبراء ومدربي السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل، مطالب إلى رؤساء الجامعات وعمداء الكليات ومديري المدارس وكافة المسؤولين عن المؤسسات التعليمية، بضرورة التأكد من جاهزية ملفات ومستندات السلامة والصحة المهنية بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد.
وشدد العفري في تصريحات خاصة على أهمية تجهيز المستندات والملفات والسجلات الخاصة بالسلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل داخل المؤسسات التعليمية، بما يضمن وجود الإجراءات والبيانات اللازمة المتعلقة بالسلامة في أماكن العمل والتعليم.
اشتراطات السلامة والصحة المهنية
كما طالب بضرورة إجراء مراجعة شاملة لاشتراطات السلامة والصحة المهنية في مختلف أنحاء المؤسسات التعليمية، وعدم قصر المراجعة على المدارس والجامعات فقط، وإنما امتدادها لتشمل المعاهد ودور الحضانة ورياض الأطفال.
وتأتي هذه المطالب بالتزامن مع عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، بما يجعل التأكد من توافر إجراءات السلامة والوقاية داخل المنشآت التعليمية خطوة مهمة للحفاظ على سلامة الطلاب والعاملين، وتهيئة بيئة تعليمية آمنة مع بداية العام الدراسي الجديد.





















