رغم دعوة الحركة المدنية إلى التظاهر السلمي اليوم الجمعة، رفضًا لجريمة التهجير الصهيوني في رفح، ألا أن قيادات الحركة لم تحضر إلى أماكن التظاهر، رغم ذهاب عدد كبير من المواطنين كاستجابة لدعوة الحركة.
ومع عدم مشاركة قيادات الحركة في التظاهر، والذي كان من المفترض أن يتم اليوم بعد صلاة الجمعة، ألا أنهم لم يعلنوا عبر صفحة الحركة المدنية بإنهم تراجعوا عن قرار التظاهر، بالرغم من أنهم أعلنوا عن موعد التظاهر قبل يومين عبر صفحة الحركة.
محمد صبحي المحامي الحقوقي وأحد قيادات حزب المحافظين، قال إنه للأسف الشديد لم يشارك أحد من قيادات الحركة في التظاهر التي دعت إليه الحركة المدنية سواء عند الجامع الأزهر أو مسجد مصطفى محمود.
وأضاف صبحي خلال تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «لكن من زاوية تانية شباب كتير نزلوا بشكل فردي لكن لم يتجمعوا للتظاهر نتيجة أن مفيش قيادة وقفت تجمع الشباب، واتصلت بأغلب القيادات واللي بدورهم نفوا علمهم بإي معلومات عن التظاهرات من الأساس».
وحديث القيادي بحزب المحافظين حول أن قيادات الحركة نفوا وجود أي معلومات عن التظاهر، يوضح وجود تناقض كبير داخل الحركة المدنية، حيث إن ذلك التظاهر دعوا إليه بشكل واضح عبر صفحة الحركة الرسمية، ولذلك تساءل العديد حول أنه هل تم نشر ذلك البيان دون موافقة أو معرفة قيادات الحركة؟
علاء الخيام أحد قيادات الحركة المدنية، ورئيس حزب الدستور السابق كتب: «للتوضيح مفيش دعوات للتظاهر اليوم الجمعة 16 فبراير 2024، ولم يتم تحديد مكان أو توقيت واضح».
وأضاف الخيام خلال تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «أعتذر لكل من شارك أو فكر في المشاركة، بالرغم من أن دعم القضية الفلسطينية يستحق فعلا ألف مظاهرة».
وتفاعلت الكاتبة الصحفية رانيا الشيخ، على منشور علاء الخيام، بـ تعليق مقتضب مفاده: «والعيال اللي فالشارع دول مين اللي هيدور عليهم.. ومفكرتوش ليه تكتبوا بوستات قبل ما الناس تنزل الشارع؟».
ليرد الخيام على تعليقها قائلًا: «نتحمل المسؤولية طبعًا لا يمكن الإنكار وهو واجب ومسؤولية.. الأهم الآن الحفاظ على سلامتهم».





















