كتبت: علياء علاء
تحل اليوم الذكرى الـ23 على رحيل الدكتور يوسف إدريس الكاتب المسرحي والروائي والقاص الكبير، والذي يعد واحِدًا مِن أَبرز الكُتَّابِ والرِّوائيِّينَ في مِصر والعالَم العَرَبي، ونعرض في السطور التالية كل ما يتعلق بيوسف إدريس.
ولد يوسف إدريس في 19 تموز عام 1927 في مدينة بيروم بمحافظة الشرقية بمصر ، وهو أديب وروائي وصحفي ومفكر ، وكان طبيبًا نفسيًا مقيمًا في مستشفى قصر العيني بالقاهرة ، وكان من أكثر الكُتاب معرفةً بواقع المجتمع المصري آنذاك ومن أكثرهم ارتباطًا بهموم الشارع وتفاصيل حياة المُهمّشين والبسطاء ، ومن خلال رحلة إبداعه حتى وفاته عام 1991 قدّم العديد من الأعمال الفنية و القَصصية الإبداعية الرفيعة ، حتى وصل إنتاجه الفني إلى مجالَي الرواية والمسرح ، وقد لقب بسيد القصة القصيرة .
درس الطب وحصل على دكتوراه في الطب النفسي من جامعة القاهرة، مارس الطب وعمل طبيبًا بمستشفى قصر العيني و مفتشًا للصحة، و محررًا أدبيًا في جريدة روزاليوسف وجريدة الجمهورية، وكان كاتب عمودٍ و محررٍ أدبي في جريدة الأهرام، سجن عدة مرات لأسباب سياسية، حصل على عدة جوائز، وكان عضوًا في الحزب الشيوعي بين عامي 1954-1956.
أعماله
ترك إدريس أعمالًا شهيرة لا تزال تتمتع بشعبية قرائية عالية منها: قصص: “أرخص ليال” و”قاع المدينة” و”بيت من لحم” و”جمهورية فرحات” و”حادثة شرف”. روايات: “العسكري الأسود” و”العيب” و”الحرام” و”رجال وثيران” و”البيضاء” و”السيدة فيينا” و”نيويورك 80″. مسرحيات: “ملك القطن” و”المخططين” و”اللحظة الحرجة” و”الفرافير” و”الجنس الثالث” و”البهلوان”.
الجوائز الحاصل عليها
على الرغم من أنه أثار جدلًا واسعًا حول استخدامه اللَهجة المصريّة الدارجة (العاميّة) في الحوار بقصصه، إلا أنه حصل على عدد من الأوسمة والجوائز منها : وسام الجمهورية المصرية 1966 جائزة حوار الأدبية في عام 1965، ولكنه رفض استلامها. وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى






















