كتبت منة عثمان:
أصدرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، بالإضافة إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيانًا مشتركًا أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء الأحداث الأخيرة التي تشهدها مدينة جنين ومخيمها.
وأكدت القوى الثلاث حرصها على احتواء التطورات بما يصون الدم الفلسطيني ويحمي المقاومة، مشددة على أن صون الدم الفلسطيني يمثل أولوية وطنية وخطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.
الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني
وأوضحت القوى، أن سلاح المقاومة هو سلاح شرعي وطاهر، موجه لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته المتكررة.
ودعت السلطة الفلسطينية، إلى النأي بنفسها عن أي إجراءات قد تمس السلم الأهلي أو تستهدف المقاومين، مؤكدة أن الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني ضرورة وطنية قصوى.
كما طالبت القوى قيادة السلطة الفلسطينية بالتراجع الفوري عن الحملة الأمنية في جنين وسحب القوات الأمنية من المدينة والمخيم، ورفع الحصار المفروض عليهما، محذرة من أن هذه الإجراءات لا تخدم سوى الاحتلال.
ودعت القوى إلى تشكيل لجنة وطنية عليا تضم جميع مكونات المجتمع الفلسطيني للعمل على إنهاء الأزمة الحالية ومنع انتشارها إلى مناطق أخرى، مؤكدة استعدادها لدعم أي جهود من شأنها تطويق الأزمة وحماية السلم الأهلي وسلاح المقاومة.
وأكد البيان، على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة المخططات الإسرائيلية المدعومة أمريكيًا، ودعا إلى وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، والالتزام بالحوار الوطني وتنفيذ التوافقات الوطنية ضمن برنامج مقاومة شامل يحمي المشروع الوطني الفلسطيني.
واختتمت القوى بيانها بتوجيه التحية إلى الشهداء والجرحى والأسرى، مؤكدة أن تضحيات الشعب الفلسطيني ستبقى أمانة في أعناق الجميع، وأن النصر سيكون حليف الشعب ومقاومته.





















