بالتزامن مع ما يُعرف باليوم العالمي للكسل الموافق 10 أغسطس من كل عام، قد يصف البعض أنفسهم أو غيرهم بأنهم «كسالى» عند الشعور بعدم الرغبة في إنجاز المهام، إلا أن الأمر في بعض الحالات قد لا يكون كسلًا على الإطلاق وإنما إرهاقًا حقيقيًا يؤثر على الطاقة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.
الكسل.. عدم رغبة أم عدم قدرة؟
الكسل ليس تشخيصًا طبيًا وإنما يُستخدم عادةً لوصف حالة من عدم الرغبة أو انخفاض الدافع للقيام بمهمة معينة رغم امتلاك الشخص القدرة على تنفيذها.
وقد يكون الشخص قادرًا على إنجاز بعض الأنشطة التي يستمتع بها لكنه يؤجل المهام التي لا يفضلها أو لا يشعر بالحماس تجاهها، وفي هذه الحالة قد يكون الأمر مرتبطًا بالدافع والرغبة أكثر من كونه نقصًا في الطاقة.
الإرهاق عندما تنخفض طاقة الجسم والعقل
على الجانب الآخر يُعد الإرهاق شعورًا حقيقيًا بالتعب ونقص الطاقة، وقد يجعل الشخص يجد صعوبة في أداء أنشطته اليومية المعتادة، كما يمكن أن يصاحبه ضعف في التركيز وانخفاض الدافعية أو الشعور بالإجهاد الجسدي.
وقد يتحسن الإرهاق الناتج عن قلة النوم أو المجهود بعد الحصول على الراحة لكن استمرار الشعور بالتعب رغم النوم والراحة قد يكون مؤشرًا إلى وجود سبب آخر يحتاج إلى الانتباه.
كيف تفرّق بين الكسل والإرهاق؟
ويمكن طرح سؤال بسيط على نفسك: هل أمتلك الطاقة للقيام بالأشياء التي أحبها أم أشعر بعدم القدرة حتى على القيام بها؟
فإذا كنت تؤجل مهمة معينة لأنك لا ترغب في القيام بها بينما تستطيع ممارسة هواية تحبها أو الخروج أو مشاهدة فيلم، فقد يكون الأمر مرتبطًا بالدافع أو الرغبة.
أما إذا كنت تشعر بأن طاقتك منخفضة حتى تجاه الأشياء التي تستمتع بها وتجد صعوبة في القيام بمهامك اليومية، فقد يكون الأمر إرهاقًا وليس مجرد كسل.
اقرأ أيضا.. بعد حصدها ذهبية العالم.. معلومات عن أسيل أسامة بطلة ألعاب القوى





















