قال الناشط السياسي أحمد بلال، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع وعضو مجلس النواب، في الذكرى 13 لثورة 25 يناير، إن الحكومة الحالية لا علاقة لها بأي حال من الأحوال بالشارع المصري أو المواطن، فهي حكومة تدافع عن الاحتكارات.
فبعد مرور 13 عام من ثورة يناير أثبت الحكومة فشلها بعد اندفاعها وراء صندوق النقد الدولي، والعمل على الإقراض المصرفي بدون سقف أو حدود، مما كان له آثار شديدة الخطورة على الحياة في الشارع المصري، في ظل تفاوت أسعار العملات لما يقترب من الضعف بين السعر الرسمي في البنوك وسعر التعامل في السوق السوداء.
وأشار بلال في تصريحات خاصة لـ «الحرية»، إلى أن الوضع السياسي في المنطقة في الوقت الحالي ليس الأفضل منذ ثورة يناير 2011، مؤكدًا على عدم وجود دولة وطنية بالشكل المطلوب بسبب الصراعات المتلاحقة بدول المنطقة، فمنذ ثورة يونيو 2013 عادت بعض الدول مره أخرى على الساحة السياسية والدولية بعد صراعات داخلية مريرة.
وأضاف الناشط السياسي منذ ثورة يناير، مازال هناك العديد من الملفات التي لم تحل، بل تعقد الأمر أكثر بكثير، فمازال ملف العدالة الاجتماعية على سبيل المثال يحتاج إلى تكاتف جميع القوى والأطراف المعنية، للوصول إلى تطبيق ملموس على أرض الواقع، والبعد عن مصطلح الحماية الاجتماعية التي تقوم الحكومة بتطبيقه وهو أن يظل الفقير فقيرًا ولكنه على قيد الحياة.
وأوضح عضو مجلس النواب، أنه يجب على الدولة المصرية خلال الفترة الحالية أن تتعامل بحذر وحرص شديد، إتجاه الوضع السياسي في المنطقة، خاصة بعد انهيار الدول الحدودية مثل السودان، ومن قبل ليبيا التي مازالت في مرحلة التعافي من آثار الدمار والصراع الداخلي، بجانب الصراعات الإقليمية في المنطقة، مما يرغم الدولة المصرية أخذ الحيطة والحذر في التعامل مع تلك الأحداث.





















