لم يتخيل رشاد الشاب العشريني أن الفصل الأخير من حياته سوف يكتب على يد زميله في العمل بسبب غدر الصحاب ما أدى إلى نشوب خلافات بينهما بعد وصلة مزاح كانت الشرارة الأولى في الجريمة.
جريمة غدر الصحاب
والجدير بالذكر أن هذه الجريمة بدأت عندما تلقي مأمور قسم شرطة التجمع الخامس إشارة من أحد المستشفيات الخاصة، باستقبالها «رشاد صلاح» البالغ من العمر 21 عاما، جثة هامدة إثر حادث طعن على يد زميله في العمل.
وبعد وقت قصير انتقل رجال المباحث الجنائية بقسم شرطة التجمع الخامس، لمكان البلاغ وبسؤال مديرة في العمل أفاد بنشوب خلاف بين المجني عليه وأحد زملائه في العمل بعد وصلة مزاح تحولت لمشادة كلامية وتدخل بدوره لفضها، وفي صباح اليوم التالي أحضر المتهم معه سلاح أبيض، وعقد العزم على تأديب المجني عليه حيث انتظره أمام المصنع وسدد له عدة طعنات أودت بحياته قبل وصوله إلى المستشفى.

ضبط قاتل صديقه
وعقب تقنين الإجراءات القانونية، نجح رجال المباحث في ضبط المتهم، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.






















