استيقظت قرية المشايعة بمركز الغنايم في محافظة اسيوط على واقعة تقشعر لها الابدان حيث اقدم اب على انهاء حياة نجله بطعنة نافذة في القلب لينهي بذلك حياة شاب في مقتبل العمر في جريمة هزت اركان المنطقة وسط حالة من الذهول سادت بين الاهالي بسبب خلافات اسرية دامية تحولت الى واقعة قتل بشعة في نهار يوم الجمعة الموافق التاسع عشر من يونيو عام الفين وستة وعشرين
تلقت غرفة عمليات مديرية امن اسيوط اخطارا رسميا من مأمور مركز شرطة الغنايم يفيد بوقوع الجريمة ووصول شاب جثة هامدة الى المستشفى المركزي متأثرا باصابته بطعنة نافذة في القلب بآلة حادة وانتقلت على الفور قوات الشرطة تحت قيادة المقدم احمد عبدالحفيظ رئيس وحدة المباحث الى مقر المستشفى للمعاينة والبدء في التحقيقات الاولية لكشف لغز الواقعة التي تسببت في صدمة كبيرة لكافة اهالي قرية المشايعة بحري التي شهدت فصول الجريمة
كشفت التحقيقات الاولية والتحريات الموسعة التي اجرتها جهات التحقيق وسماع شهادة زوجة المجني عليه عبدالله.ع.ح الذي يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاما ان خلافات اسرية متكررة كانت هي السبب الرئيسي وراء الحادث الذي تطور الى مشادة كلامية حادة بين الاب ونجله انتهت بقيام الاب بتوجيه طعنة قاتلة في منطقة القلب اودت بحياة ابنه في الحال
تواصل في الوقت الحالي اجهزة الامن بمركز شرطة الغنايم عمليات البحث المكثف لضبط الاب المتهم الهارب الذي لاذ بالفرار عقب ارتكاب الواقعة بينما تم التحفظ على الجثة داخل مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وصرحت بدفن الجثة عقب استكمال الاجراءات القانونية اللازمة ومعاينة مسرح الجريمة وسط مطالبات شعبية بضرورة القصاص العادل من الاب المتهم ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم الاسرية التي تهدد امن واستقرار المجتمع



















