يعيش مايكل كاريك أيامًا صعبة على رأس الجهاز الفني لمانشستر يونايتد، بعد بداية مهتزة جعلت الفريق في المركز السادس عشر بالدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يستعد لمواجهة تشيلسي في ستامفورد بريدج، لكن الاسم الذي ارتبط بخلافته وجّه تلميحًا قويًا بأنه لا يفكر في الرحيل عن مكانه الحالي.
وكان أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، من بين الأسماء المطروحة لخلافة كاريك، بعد العمل الكبير الذي قدمه في فيلا بارك، غير أن تصريحاته الأخيرة خلال حفل الكرة الذهبية أوحت بأنه مستقر تمامًا مع فريقه.
بدلة أستون فيلا في حفل الكرة الذهبية
وحضر إيمري حفل الكرة الذهبية مؤخرًا، وكان ضمن القائمة المختصرة لجائزة أفضل مدرب في العالم، إلى جانب لويس دي لا فوينتي وميكيل أرتيتا وفينسنت كومباني ولويس إنريكي.
وفاز دي لا فوينتي بالجائزة بعد تتويج إسبانيا بكأس العالم 2026، لكن إيمري خطف الأنظار ببدلة خاصة بأستون فيلا، وعندما سأله الصحفي غيليم بالاجي عما إذا كانت بدلة جديدة، أجاب: «نعم، إنها بدلة جديدة، إنها بدلة أستون فيلا».
وأضاف إيمري: «أنا سعيد لأنها مريحة، ولأنها شيء يجعلنا فخورين».
Unai Emery turning up to the Ballon d’Or in an Aston Villa suit.
That’s my manager. 🥹💜💙
— WhatTheForkAVFC (@WhatTheForkAVFC) 26 October 2026
وتفاعل مشجعو أستون فيلا مع ظهور مدربهم بالبدلة الخاصة بالنادي، في إشارة إلى الارتباط القوي بين الطرفين.
أشعر بالراحة هنا
وأكد إيمري أنه عمل بجد ليكون بين المرشحين لجائزة أفضل مدرب، معربًا عن امتنانه لكل المدربين واللاعبين الذين عمل معهم.
وقال: «بالطبع، أنا ممتن لكل المدربين الذين عملوا معي، وكل اللاعبين الذين عملوا معي، والآن خاصة أستون فيلا، لأن أستون فيلا هو المكان الذي أشعر فيه بالراحة الشديدة، وأتطور فيه في مسيرتي كمدرب».
وتُعد هذه التصريحات تلميحًا واضحًا إلى أن إيمري لا يضع الرحيل عن فيلا بارك ضمن حساباته في الوقت الحالي، رغم ارتباط اسمه بمانشستر يونايتد.
ماذا يعني ذلك ليونايتد؟
ويعني ذلك أن إيمري قد لا يكون خيارًا متاحًا ليونايتد، رغم سجله القوي، إذ قاد فيلا الموسم الماضي إلى لقب الدوري الأوروبي، الأول للفريق أوروبيًا منذ أكثر من أربعة عقود، مع إنهاء الدوري في المركز الرابع.
ويمتلك إيمري سجلًا مميزًا في الدوري الأوروبي، بعدما توج به ثلاث مرات مع إشبيلية ومرة مع فياريال، وهو ما يجعله مرشحًا جذابًا لأي نادٍ كبير، لكن التقارير الأخيرة تشير إلى أن إقناعه بالرحيل سيكون صعبًا للغاية.
وفي المقابل، يبقى وضع كاريك في أولد ترافورد هشًا، إذ حقق الفريق فوزًا واحدًا فقط مقابل ثلاث هزائم في ثماني مباريات بالدوري، وخسر مباراتين من ثلاث في دوري أبطال أوروبا، وودع كأس الرابطة من الدور الثالث أمام برايتون، بعد الخسارة 3-0 أمام بورنموث في الجولة الماضية.
وسيأمل مشجعو يونايتد أن ينجح كاريك في قلب الأوضاع أمام تشيلسي في ستامفورد بريدج خلال عطلة نهاية الأسبوع.






















