قال الكاتب الصحفي عمر طاهر، تعليقًا على قرار رفع أسعار الكهرباء، إنه بعيدًا عن قرار الزيادة نفسه، يطرح سؤالًا بشأن الطرق المتاحة أمام المواطن المصري للتعبير عن غضبه من مثل هذه القرارات، معتبرًا أن “الأزمة إنه لا توجد طريقة تعبير آمنة عن رفضي”.
وأضاف طاهر خلال منشور له: “الأزمة إنه لا توجد طريقة تعبير آمنة عن رفضي، الرفض وتفنيد سوء إدارة الحكومة للوضع العام ببوست على فيس بوك ممكن يكلفني حكم 3 سنين سجن من المحكمة الاقتصادية زي اللي حصل مع تامر شيرين شوقي”.
عمر طاهر: ماعندكش جرايد معارضة أكتب فيها وجهة نظري
وتابع: “جرايد معارضة أكتب فيها وجهة نظري وأفصصها؟ ماعندكش جرايد أصلًا، عندنا مواقع ليها موقف ووجهة نظر يا بتتعطل يا بينورها الأمن بزيارات مفاجئة يا إما رؤساء تحريرها بيتسم بدنهم من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام كل فترة”.
وأشار إلى أن التعبير من خلال الكاريكاتير أيضًا ليس متاحًا، قائلًا: “كاريكتير؟ تحياتي لأشرف عمر ربنا يفك حبسه”.
وأضاف أن التليفزيون ليس مساحة متاحة لطرح هذا النوع من الآراء، قائلًا: “مافيش برنامج هيتم السماح للقائمين عليه باستضافة حد يهدد السلم الاجتماعي ويوتر قيم الأسرة ويحرج الحكومة، ممكن نبقى نخلي المذيعين يسربوا كده كم جملة احتجاجية لايت تقول للناس حاسين بيكم، وتتساب الفرصة للمحطات اللي من برة تفتح الموضوع اللي ماحدش عارف يفتحه هنا، وبعدين يتقال لك القنوات اللي برة بتخرب الدنيا وأنت أصلًا اللي موفر لها المادة”.
طاهر: البرلمان على السايلنت
واعتبر طاهر أن البرلمان، الذي يفترض أن يكون صوت المواطن، “معمول على السايلنت أصلًا، على وضع الطيران، والاعتراض جواه عامل زي المخلل اللي بينزل مع الطبق الرئيسي، ومعاك 3 دقايق عشان المايك مش بتاعك لوحدك”.
وأضاف أن المظاهرات والوقفات الاحتجاجية الصامتة ليست خيارًا أيضًا، قائلًا: “مظاهرة؟ أنت فاهم اللي فيها، وقفة احتجاجية صامتة؟ هنحسبهالك مظاهرة”.
واختتم الكاتب الصحفي منشوره قائلاً: “متاح هامش من الهبهبة أون لاين ماحدش هيتوقف عندها رسميًا مادمت هبهبة في حدود الـ(زي قلتها)، فالنتيجة إيه؟ النتيجة إننا فاتحين نقاشات حارة حوالين يا فراولة أنا نفسي أشربها عصير أحمس خالص”.






















