تحدث عمرو الشوبكي الكاتب والباحث السياسي، عن تقييم حدث 7 أكتوبر، موضحًا وجود تيار داخل الوطن العربي ومصر يدين فكرة حسابات المكسب والخسارة وسقوط عدد كبير من المدنيين.
وأضاف «الشوبكي» خلال كلمته التي ألقاها بندوة «ماذا بعد عدوان غزة» والتي ينظمها حزب المحافظين بمقره في جاردن سيتي: «يهمني أن أؤكد طالما هناك احتلال لا يمكن تجاهل الكفاح المدني وعمليات المقاومة المسلحة كحق مشروع، وأن تقييم الكفاح المسلح ينطلق من حسابات المكسب والخسارة التي تخصني، وهل أفضل نقوم بعملية مسلحه في هذا التوقيت أم الخيار السلمي حسب الرؤية؟».
وتابع «الشوبكي» قائلاً: «أعتقد أن بعد شهرين لا نستطيع تحت أي ظرف أن ندين أو نرفض عملية 7 أكتوبر المعروفة بطوفان الأقصى، خاصة وسط ما يتعرض له الفلسطينيون من قتل وتهجير».
وأكد الشوبكي، أن حركة «حماس» استفادت باتفاقية أوسلو، والآن ترفضها، وأن أوسلو جاءت بعد انتفاضة الحجارة، وأجهضها سياسة الاستيطان، ويعتبر الاحتلال الآن أن مسار أوسلو مثل أحداث 7 أكتوبر، مؤكدًا أن لدينا الآن مسار صهيوني يرفض المسار السلمي، وهذا ما أكدته تصريحات نتنياهو الأخيرة أول أمس.
واستكمل «الشوبكي»: الشعوب والحكومات ثنائية أكثر تعقيدًا، يوجد شعوب تتضامن عكس حكوماتها مثل ما حدث في أمريكا، ودول أخرى، مؤكدًا أن مظاهرات الغرب ليست فقط تأييدًا لفلسطين ولكن ضد الإعلام المسيطر، وتعارض المؤسسات المهيمنة على العالم، ولها تداعيات على الوضع العالمي.
ونوه إلى أن السؤال الأهم الآن، هو ماذا بعد ؟ وموقف حماس ووجود جناح سياسي قادر على التواصل مع العالم، في حين أن حماس مصنفة منظمة إرهابية في كل عواصم العالم، وفي بعض الدول الغربية لا تتواصل معها، ومطلوب جسم سياسي يعزز من دور المقاومة المسلحة.





















