No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
السبت, سبتمبر 5, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

عمرو إمام يكتب لـ«الحرية»: مصحات الموت (10).. حين جعل مسلسل تحت السيطرة من المدمن المتعافي طبيبًا

محرر الحرية by محرر الحرية
4 أكتوبر 2025 . 10:30 ص
in مقال رأي
عمرو إمام

عمرو إمام

من الحملة إلى الأسباب العميقة للانتشار

منذ بدأتُ في كتابة هذه السلسلة عن “مصحات الموت”، كان الهدف واضحًا: فضح واقعٍ مظلم تشكّل في الخفاء، وامتهن حياة الناس وصحتهم تحت ستار العلاج، لكنه في الحقيقة لم يكن سوى شكل آخر من أشكال التجارة في الألم الإنساني، كنتُ أرى بعينيّ عشرات القصص التي تنتهي بوفاة، أو بعاهة، أو بصدمة نفسية أشد قسوة من الإدمان نفسه. لم يكن الأمر استثناءً، بل كان قاعدة تتكرر. ولهذا، لم أستطع أن أبقى صامتًا.

أطلقتُ حملة علنية، هي الأولى من نوعها في مصر، ضد هذه المصحات غير المرخصة التي كنت أسمّيها دائمًا “مصحات الموت”، لم يكن سهلًا أن تقف وحيدًا في مواجهة شبكة مصالح بهذا الحجم، خصوصًا أن أغلب هذه المراكز كانت محمية إمّا بغطاء اجتماعي، أو بسطوة مالية، أو بجهل الناس وخوفهم من الفضيحة، لكن الحملة، بفضل الله، ثم بفضل الإصرار، وصلت إلى آذان الدولة، واستجابت لها مؤسسات حيوية: وزارة الصحة، إدارة مكافحة المخدرات، والأمانة العامة للطب النفسي.

وبالفعل، خلال الشهور الماضية، أُغلِق أكثر من 150 منشأة تدير نشاطها بشكل غير قانوني، وتمّت ملاحقة عدد كبير من أصحابها، لم يكن هذا إنجازي وحدي، بل كان ثمرة استجابة الدولة لصوت الضحايا، وضغط الرأي العام، ومجهودات شرفاء من الصحفيين والحقوقيين والأطباء، ومع ذلك، ورغم أهمية ما تحقق، فإن السؤال الذي يفرض نفسه الآن: هل انتهت الموجة؟ هل يمكننا أن نعتبر أن المعركة حُسمت؟

الحقيقة أن الخطر لم يزُل، ربما هدأت الضوضاء قليلًا، وربما شعر البعض بأن الأمر تحت السيطرة (وللمفارقة، هذا التعبير سيأخذنا بعد قليل إلى أحد الأسباب الجذرية للمشكلة)، لكن الواقع أن كثيرًا من هذه المراكز ما زال يعمل في الخفاء، وأن الطلب المجتمعي على هذا النوع من “الخدمات” لم ينقطع.

ما يعني أن الحملة يجب أن تستمر، وأن الدولة مطالَبة بإكمال دورها حتى النهاية، وإلّا فإن كل ما أُنجز قد يتبخر، ونجد أنفسنا بعد سنوات قليلة أمام نفس الكارثة من جديد.

غير أنّ السؤال الذي يفرض نفسه في هذه المرحلة هو: هل انتهت المعركة؟ هل يكفي أن تُغلق هذه المراكز لنعتبر أن الخطر قد زال؟ أم أن الظاهرة أعمق جذورًا وأكثر تعقيدًا من أن تُحسم بجولة واحدة؟

أولًا: الحملة والاستجابة الرسمية

أطلقتُ هذه الحملة في لحظة شعرت فيها أن الصمت صار جريمة، ولم يكن الحديث عن الإدمان جديدًا، لكن الحديث عن المراكز غير المرخصة كان أشبه بكسر تابو. لسنوات، اعتادت الأسر أن تلجأ في الخفاء إلى هذه الأماكن، خشية الوصمة الاجتماعية أو رغبة في حل سريع. وكانت النتيجة أن هذه المراكز تكاثرت بشكل سرطاني، حتى صار من الصعب إحصاؤها.

مع بداية الحملة، واجهتُ سيلًا من التشكيك، واتهامات بالمبالغة، بل ومحاولات صريحة لإسكات الصوت. لكن مع نشر شهادات الضحايا، وتوثيق الانتهاكات، وفضح قصص التعذيب والوفاة داخل هذه المراكز، صار من المستحيل إنكار الحقيقة، ومع اتساع التغطية الإعلامية، تحرّكت الدولة، وبدأت موجة إغلاق واسعة لمئات الأماكن غير المرخصة.

لكنّ هذه الاستجابة، على أهميتها، ليست نهاية المطاف. فإغلاق 150 منشأة لا يعني القضاء على السوق، بل هو خطوة أولى تحتاج إلى استكمال ومتابعة، كثير من هذه المراكز يعيد فتح أبوابه تحت أسماء جديدة أو في أماكن أخرى، وبعضها ينجح في الإفلات من الرقابة بحكم شبكة علاقاته.

ثانيًا: لماذا انتشرت مصحات الموت؟

لفهم الظاهرة، لا يكفي أن نصفها. علينا أن نسأل: لماذا انتشرت بهذا الشكل؟ ما الذي جعل أسرًا كاملة تسلّم أبناءها إلى أيدي أشخاص بلا مؤهلات طبية، ولا تراخيص قانونية، ولا حتى حد أدنى من الضمانات؟

يمكن تلخيص الأسباب في أربعة محاور أساسية:

1. غياب البنية الرسمية الكافية:

المراكز الحكومية لعلاج الإدمان محدودة الطاقة، وغالبًا ما تواجه ضغطًا يفوق قدرتها الاستيعابية، هذا النقص خلق فراغًا ملأته الكيانات غير الرسمية.

2. الوصمة الاجتماعية:

ما زال الإدمان في الثقافة المصرية يُنظر إليه كعار، أكثر منه كمرض، لذلك تسعى الأسر غالبًا إلى حلول “سرية” تحفظ ماء الوجه، حتى لو كانت على حساب حياة المريض.

3. الجاذبية الاقتصادية:

علاج الإدمان صار “بيزنس” مربحًا، الكلفة العالية دفعت بعض المستغلين إلى فتح مراكز غير مرخصة تستغل حاجة الأسر إلى أسعار أقل، مقابل خدمات بائسة وخطرة.

4. التأثير الثقافي والإعلامي:

هنا يكمن السبب الأعمق والأخطر، فالثقافة العامة حول الإدمان لم تتشكل فقط عبر الخبرة الطبية أو حملات التوعية، بل عبر الدراما والإعلام

وهنا أصل إلى النقطة التي أعتبرها، من وجهة نظري، السبب الرئيسي لانتشار “مصحات الموت” بهذا الحجم:

مسلسل تحت السيطرة (2014)

لا يمكن إنكار أن مسلسل تحت السيطرة كان عملًا فنيًا مهمًا على مستوى الدراما المصرية. عُرض في رمضان 2014، وحظي بمتابعة واسعة من ملايين المشاهدين.

كان أول عمل يضع قضية الإدمان في قلب الدراما الرمضانية، بلغة قريبة من الناس، وأداء قوي من الممثلين، وصورة سينمائية جذابة، وبالنسبة لكثيرين، كان العمل خطوة جريئة في كسر التابو حول المخدرات والإدمان.

لكن الخطورة لم تكن في أن المسلسل طرح القضية، بل في الطريقة التي قدّم بها الحل، فبدلًا من أن يرسّخ لدى الجمهور أن الإدمان مرض يحتاج إلى علاج طبي ونفسي معقّد، وأن التعافي مسار طويل يعتمد على الطب المتخصص، قدّم صورة مغايرة: “المدمن المتعافي” هو بطل المشهد، وهو الذي يملك أسرار العلاج، وهو المرشد، وهو الطبيب الروحي والاجتماعي.

الأخطر أن المسلسل كشف بشكل مباشر عن هوية “زمالة المدمنين المجهولين” (NA)، رغم أن أساس هذه الزمالة هو السرية والمجهولية، فجأة، صار المشاهد العادي يعرف أن هناك لقاءات جماعية سرية لمدمنين متعافين، وأن هؤلاء يمكن أن يقودوا بعضهم بعضًا نحو التعافي قي السياق الدرامي، بدأ الأمر ملهمًا، لكن في السياق الواقعي، كان هذا بمثابة فتح الباب على مصراعيه أمام استغلال الفكرة.

لقد تلقّى الأهالي والعامة رسالة مشوهة:

إذا كان المدمن المتعافي هو البطل في المسلسل، فلماذا لا يكون هو الطبيب في الواقع؟

إذا كان هو الذي يقود الآخرين في رحلة التعافي على الشاشة، فلماذا لا يقودهم في “مصحة” صغيرة على أطراف المدينة؟

وإذا كان الأمر بهذه السهولة، فلماذا نذهب إلى أطباء أو مراكز مرخصة معقدة الإجراءات؟

بهذا الشكل، رسّخ تحت السيطرة، من حيث لا يدري، الأساس الثقافي لولادة مئات “مصحات الموت”، صار من المقبول أن يفتح مدمن متعافٍ شقة ويسميها “مركز علاج”، وأن يقدّم نفسه للأهالي باعتباره “خبيرًا بالتجربة”، وبما أن المسلسل منح لهذه الصورة مشروعية وجدانية، لم يتردد الناس في التصديق.

بين الفن والمسؤولية

قد يقول البعض إن تحميل عمل درامي مسؤولية بهذا الحجم فيه مبالغة، لكن التجارب التاريخية تثبت أن الفن ليس مجرد انعكاس للواقع، بل هو أيضًا قوة هائلة في تشكيل الوعي، وفي بلد مثل مصر، حيث يتابع الناس الدراما الرمضانية وكأنها “وثيقة حياة”، يمكن لمشهد أن يغير ثقافة، ويمكن لجملة أن تعيد تعريف قضية بأكملها.

وهذا ما حدث مع تحت السيطرة، فلم ينتبه صناع العمل إلى أن تحويل المدمن المتعافي إلى “بطل مطلق” سيفتح أبوابًا كارثية، كان يمكن للمسلسل أن يلعب دورًا تثقيفيًا أعظم لو أنه أكّد على ضرورة العلاج الطبي المتخصص، وعلى أن التعافي لا يعني أن يتحول الفرد إلى معالج، بل أن يعيش حياته بسلام، لكن وللأسف، اختاروا الطريق الدرامي الأكثر تأثيرًا بصريًا ووجدانيًا، دون حساب لنتائجه الواقعية.

اليوم، ونحن نحصي ضحايا “مصحات الموت”، لا يمكن تجاهل أن جزءًا من هذه المأساة يعود إلى تلك الصورة التي زرعها المسلسل في عقول الناس، الفن قد لا يكون مسؤولًا بشكل مباشر عن الجرائم، لكنه بلا شك مسؤول عن بناء التصورات التي تجعل هذه الجرائم ممكنة.

بين الماضي والحاضر: ما الذي تغيّر؟

منذ عرض تحت السيطرة وحتى الآن، تضاعف عدد المصحات غير المرخصة عشرات المرات، يمكن أن نقول إن العمل وفّر “الشرعية الرمزية” التي استندت إليها هذه المراكز، ومع غياب الرقابة الصحية الكافية، ومع عطش الأهالي إلى حلول سريعة، لم يكن من المستغرب أن يزدهر هذا السوق.

لكن ما تغيّر خلال العام الماضي هو أن الصورة بدأت تنكشف، الناس صاروا أكثر وعيًا، بفضل الحملات، وبفضل تغطيات إعلامية جادة، وبفضل الملاحقات القانونية التي أطلقتها الدولة، لم يعد من السهل أن يصدق الجميع الوعود الزائفة، ومع ذلك يبقى الطريق.

عُرض مسلسل تحت السيطرة في رمضان 2014، وكان من أكثر الأعمال متابعةً في ذلك الموسم، العمل حظي بإشادة واسعة من النقاد والجمهور على حد سواء، واعتُبر نقلة نوعية في تناول قضية الإدمان دراميًا، لكنه في الوقت نفسه، ومن وجهة نظر بحثية، كان لحظة فارقة في خلق وعي مشوّه أسهم مباشرة في انتشار “مصحات الموت”.

أولًا: كشف سرّ المجهولية

زمالة المدمنين المجهولين (NA) هي أحد الأعمدة الأساسية في برامج التعافي حول العالم، جوهرها هو “المجهولية”: أن يظل الأعضاء مجهولين، وأن يُبنى الدعم الجماعي على مبدأ السرية، لكن المسلسل قدّم هذه الزمالة بوضوح، وكشف تفاصيلها، مما جعلها جزءًا من الثقافة العامة، فجأة صار الجميع يعرف أن هناك “لقاءات” و”دوائر اعتراف” و”مدمنين متعافين يقودون الجلسات”. هذا الكشف أضرّ بالزمالة نفسها، وأخرجها من إطارها السري الذي يحمي المشاركين.

ثانيًا: تحويل المدمن المتعافي إلى “بطل علاجي”

طوال أحداث المسلسل، صُوّر المدمن المتعافي بوصفه بطلًا، ليس فقط لأنه نجا من الإدمان، بل لأنه أيضًا صار قائدًا ومرشدًا للآخرين، هذه الصورة رغم جاذبيتها الدرامية، خلقت خلطًا خطيرًا بين “التجربة الشخصية” و”المعرفة الطبية”.

الأهالي تلقوا الرسالة ببساطة: إذا كان المدمن المتعافي يستطيع أن يعالج على الشاشة، فهو يستطيع أن يعالج في الواقع، ومن هنا بدأ التحوّل: أي شخص مرّ بتجربة إدمان ثم تعافى صار مؤهلًا، في نظر المجتمع، لأن يفتح “مصحة” أو “مركز علاج”.

ثالثًا: ترسيخ الوهم بدلًا من العلم

العمل الدرامي لم يقدّم أي تأكيد على أن التعافي الحقيقي يحتاج إلى إشراف طبي ونفسي متخصص، بل على العكس، أعطى الانطباع بأن “التجربة الذاتية” تكفي لتصبح معالجًا، وهكذا تكرّست ثقافة أن “المعالج الحقيقي” ليس الطبيب، بل “من جرّب بنفسه”، وهذه الثقافة هي بالضبط التي أسست لشرعية المراكز غير المرخصة.

رابعًا: التأثير طويل المدى

منذ عرض المسلسل وحتى اليوم، يمكن ملاحظة أثره بوضوح في خطاب الشارع، كثير من الأسر حين تبحث عن مركز علاج تسأل أولًا: “هل المسؤول عنه متعافي؟” وكأن التجربة السابقة في الإدمان صارت شرطًا أفضل من الشهادة الطبية، وهذه النقلة في الوعي الشعبي لم تكن لتحدث لولا أن الدراما منحتها الشرعية.

بين المسؤولية الفنية والمجتمعية

من منظور بحثي–أكاديمي، لا يمكن فصل الظاهرة عن السياق الثقافي. الدراما، خصوصًا في مصر، ليست مجرد ترفيه، بل هي قوة ناعمة تشكّل وعي الملايين، لهذا فإن تحميل تحت السيطرة جزءًا من المسؤولية لا يعني اتهامًا بالنية السيئة، بل هو توصيف لأثر واقعي.

كان يمكن للعمل أن يلعب دورًا تثقيفيًا إيجابيًا لو أنه أكّد على أهمية العلاج الطبي، أو لو أنه فصَل بين دور الزمالة كدعم مجتمعي وبين العلاج كمسار علمي، لكنه اختار الطريق الدرامي الأكثر تأثيرًا، فدفع ثمنه المجتمع.

ماذا بعد الحملة؟

اليوم، بعد إغلاق أكثر من 150 مركزًا، يمكن القول إن الحملة حققت نتائج ملموسة، لكن هل يكفي ذلك؟ بالتأكيد لا، لأن الظاهرة ليست فقط في المراكز، بل في الثقافة التي سمحت بوجودها، إذا لم تتغير الثقافة، ستظهر المراكز من جديد بأسماء مختلفة.

خامسًا: توصيات

1. التوسع في المراكز الرسمية: يجب أن توفر الدولة طاقة استيعابية أكبر لعلاج الإدمان بشكل مجاني أو مدعوم.

2. إعادة صياغة الخطاب الإعلامي: لا بد من تدريب الإعلاميين وصناع الدراما على تقديم صورة دقيقة للإدمان كمرض معقّد.

3. إشراك المجتمع المدني: عبر آليات رقابة مجتمعية على أي كيان يدّعي علاج الإدمان.

4. كسر الوصمة الاجتماعية: بحملات توعية مستمرة تجعل الأسر تتعامل مع الإدمان بصفته مرضًا لا عارًا.

5. محاسبة المراكز الوهمية: بصرامة قانونية مستمرة، لمنع عودتها في صور جديدة.

أخيرا..

إن “مصحات الموت” لم تكن لتنتشر بهذا الشكل لولا اجتماع ثلاثة عوامل: الفراغ الرسمي، الوصمة الاجتماعية، والجاذبية الاقتصادية، لكن العامل الرابع، الثقافي–الإعلامي، هو ما منحها الشرعية، ومسلسل تحت السيطرة كان التجسيد الأوضح لهذا العامل، حين جعل من “المدمن المتعافي” بطلًا علاجيًا، فتح الباب واسعًا أمام المراكز غير المرخصة.

الحملة التي بدأناها أثبتت أن المواجهة ممكنة، وأن الدولة قادرة على التدخل حين يكون هناك وعي وضغط شعبي. لكن المعركة لم تنتهِ، ما لم نغير الثقافة، سيظل الوهم قائمًا، وما لم نفصل بين التجربة الشخصية والمعرفة الطبية، ستظل الأرواح مهددة.

المطلوب الآن ليس فقط الاستمرار في إغلاق المراكز، بل بناء وعي جديد يقوم على العلم لا على الوهم، وعلى الطب لا على الدراما، حينها فقط يمكن أن نقول إننا وضعنا حدًا نهائيًا لـ”مصحات الموت.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/crxb
Tags: الأدمانرئيسيعمرو إماممصحات الموتمقال رأي

Related Posts

نزيه الحكيم
توب ستوري

نزيه الحكيم يكتب لـ«الحرية»: تعاقد النائب مع الدولة.. هل يبطل العقد أم يُسقط العضوية؟

4 سبتمبر 2026 . 2:44 م
توب ستوري

محمد يحيى أبو شنب يكتب لـ«الحرية»: سرير في المنزل.. نعمة لا نشعر بها

4 سبتمبر 2026 . 4:34 ص
عمرو نبيل
مقال رأي

عمرو نبيل يكتب لـ”الحرية”: إعادة ترتيب البيت السياسي والفطام عن “الدولة”

3 سبتمبر 2026 . 8:52 م
توب ستوري

أحمد حنتيش يكتب لـ«الحرية»: كيف ابتلع الترند المجال العام؟

2 سبتمبر 2026 . 9:21 م
إيهاب أبو سريع أمين الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي
توب ستوري

إيهاب أبو سريع يكتب لـ«الحرية»: تكلفة الصمود

2 سبتمبر 2026 . 1:51 م
سر الحضارة المفقودة
مقال رأي

وائل عباس يكتب لـ«الحرية»: هل استخدم السادات خطة الإسكندر الأكبر في الهند؟

1 سبتمبر 2026 . 3:09 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • شيرين عبدالوهاب

    جنازة ومرض وحبس.. أبرز أحداث الفن في 24 ساعة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • شرط وحيد لنادي الزمالك لبيع نجم الفريق ورحيله في يناير

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجآت في تجديد عقود ثنائي الأهلي خلال الساعات المقبلة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة بشأن مصير نجم الزمالك خلال الفترة المقبلة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وفاة وطمأنة وأزمة صحية.. أبرز أحداث الوسط الفني خلال 24 ساعة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • قرعة حج الجمعيات 2027.. موعد إعلان الفائزين وإجراءات ما بعد النتيجة 5 سبتمبر 2026 . 6:05 ص
  • حريق مصنع كرتون في العبور.. والدفع بـ 9 سيارات إطفاء للسيطرة على النيران (تفاصيل) 5 سبتمبر 2026 . 5:36 ص
  • برج الحوت حظك اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. فرصة جديدة واستعادة للحماس 5 سبتمبر 2026 . 5:12 ص
  • موعد انتهاء التوقيت الصيفي.. متى تبدأ مصر العمل بالتوقيت الشتوي؟ 5 سبتمبر 2026 . 4:00 ص
  • متى تبدأ المدارس والجامعات للعام الدراسي الجديد؟ 5 سبتمبر 2026 . 3:00 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

شيرين عبدالوهاب

جنازة ومرض وحبس.. أبرز أحداث الفن في 24 ساعة

4 سبتمبر 2026 . 10:34 ص
الزمالك

شرط وحيد لنادي الزمالك لبيع نجم الفريق ورحيله في يناير

4 سبتمبر 2026 . 12:02 ص
النادي الأهلي

مفاجآت في تجديد عقود ثنائي الأهلي خلال الساعات المقبلة

4 سبتمبر 2026 . 12:33 ص
الزمالك

مفاجأة بشأن مصير نجم الزمالك خلال الفترة المقبلة

5 سبتمبر 2026 . 12:44 ص

وفاة وطمأنة وأزمة صحية.. أبرز أحداث الوسط الفني خلال 24 ساعة

4 سبتمبر 2026 . 2:47 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

ادارة سيو من شركة نوفل سيو

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية الإخباري