شن الإعلامي عمرو أديب هجوما نقديا على بعض الظواهر التي صاحبت انتخابات مجلس النواب 2026، مؤكدا أن المشهد الانتخابي كشف عن فجوة بين الشارع وصناديق الاقتراع في بعض الدوائر، ومحذراً من خطورة غياب التعددية الحقيقية تحت القبة.
غياب المنافسة السياسية وفي تعليقه عبر برنامج “الحكاية” على قناة MBC مصر، قال أديب: “ما نشهده اليوم هو منافسة بين أحزاب تتسابق على من يكون الأكثر تأييداً للدولة، وليس منافسة بين برامج سياسية مختلفة”.
وأضاف متهكما: “حزب الموالاة أصبح هو من يختار معارضته، وهذا لا يصنع حياة نيابية حية قادرة على الرقابة والتشريع الفعال”.
سقوط “الحيتان” والمال السياسي وعن نتائج الدوائر الفردية
أشار أديب إلى أن سقوط أسماء برلمانية تاريخية يعد “رسالة قاسية” من الناخب، مفادها أن الوعود القديمة والاعتماد على الثقل العائلي لم يعد كافيا.
كما شدد على ضرورة التصدي لظاهرة “المال السياسي”، قائلا: “النائب الذي يدفع ثمن مقعده بالمال، لن يدافع عن حقوق الفقراء والمهمشين تحت القبة، بل سيبحث عن استعادة ما دفعه”.
دعوة لإصلاح التعليم السياسي
وطالب أديب وزارة التربية والتعليم بإعادة مادة “التربية السياسية” للمدارس، مؤكدا أن ضعف الإقبال في بعض المحافظات يعود لعدم شعور المواطن بجدوى صوته، وهو ما يتطلب بناء وعي جديد يجعل من البرلمان ساحة حقيقية للنقاش ورفض القوانين التي لا تخدم المصلحة العامة، بدلاً من أن يكون مجرد جهة للموافقة.





















