كتبت: سمر أبو الدهب
حالة من التوتر والاحتجاج يشهدها قطاع مياه الشرب بالقاهرة الكبرى حاليًا، حيث أعلن عمال وموظفو الشركة إضرابهم واعتصامهم عن العمل، مُرفقين قائمة مفصلة بمطالبهم العاجلة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل شكاوى العمال من تجميد العلاوات منذ عام 2016،أي على مدار تسع سنوات كاملة، بالإضافة إلى تدني قيمة البدلات التي يحصلون عليها والتي لا تتجاوز 200 جنيه شهريًا للبدل في ظل ارتفاع الأسعار، مما يضع العاملين تحت ضغط معيشي كبير.
اقرأ أيضًا: خبير لـ الحرية: الاستثمار في العقار الملاذ الآمن في زمن التحديات الاقتصادية
أبرز المطالب المالية والإدارية للعمال المضربين
وتضمنت مطالب العمال شقين رئيسيين:
الشق المالي، تحسين الأجور والمستحقات المتأخرة.
الشق الإداري، يهدف لإصلاح هياكل العمل بالشركة.
وعلى الصعيد المالي، طالب العمال بصرف وضم جميع العلاوات لجميع العاملين دون استثناء، وتعديل الأجور وفقًا للتدرج الوظيفي.
- زيادة بدل الوجبة.
- زيادة بدل غلاء المعيشة الذي أقرته الدولة بقيمة 700 جنيه، اعتبارًا من 1 يوليو 2025.
ضم المنحة الشهرية من تاريخ 2016 حتى الآن.
صرف الحافز الشهري بقيمة مقطوعة 150 جنيهًا، اعتبارًا من 1 يوليو 2019.
تطبيق الأرباح على مرتبات السنة الحالية.
زيادة بدلات الاستهلاك بما يتناسب مع الأسعار الحالية.
تطبيق العلاوة التي أقرتها الدولة لقطاع الأعمال بنسبة 7% و 15% .
صرف فروق الضرائب المتأخرة واحتساب الضرائب الجديدة.

وعلى الصعيد الإداري والتنظيمي تضمنت المطالب إقالة مجلس الإدارة الحالي لشركة مياه الشرب بالقاهرة الكبرى،
وإلغاء عقود المستشارين الذين بلغوا سن التقاعد وإتاحة الفرصة للكوادر الجديدة.
تحديد الحد الأدنى للأجور للدرجات الوظيفية، وتسوية المؤهلات، وتحسين الخدمة الطبية، وزيادة مكافأة التحصيل.
تأميم مباحث الشركة لحماية الموظف أسوة بشركة الكهرباء.
منع النقل التعسفي ومراعاة المديونيات الوهمية.

غياب رئيس الشركة عن المشهد
وفي سياق البحث عن تفاصيل الأزمة والخطوات المتوقعة للحل، حاول “الحرية” التواصل مع المهندس مصطفى الشيمي، رئيس شركة القاهرة لمياه الشرب، وقد استهدفت محاولات الاتصال المتكررة التي تمت مراعاة لمبدأ المصداقية، وللحصول على رده حول مطالب العمال ومعرفة الإجراءات التي تنوي الشركة اتخاذها “لكبح جماح” المضربين وإدارة الأزمة؛ إلا أن محاولات التواصل باءت بالفشل لعدم رده على الهاتف، مما يترك تساؤلات حول تفاعله مع هذا الموقف الحرج وتداعياته على سير العمل والخدمة المقدمة للمواطنين.
آمال معلقة بانتظار استجابة رسمية
ويأمل عمال “مياه القاهرة” في استجابة سريعة لمطالبهم التي يرونها ضرورية لتحقيق مستوى معيشي كريم، ويُنتظر من الجهات المسئولة التدخل لحل هذه الأزمة التي تهدد باستمرار توقف العمل في مرفق حيوي، خاصة في ظل حالة الصمت من قِبل رأس إدارة الشركة حتى الآن.





















