دعا الكاتب والباحث في علم الاجتماع السياسي، عمار علي حسن، إلى الإفراج عن سجناء الرأي والسياسة، مؤكدًا أنهم “زُجّ بهم في السجون لمجرد أنهم يتكلمون بما يخالف قول السلطة وفعلها”.
وقال حسن، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”: إن أمثال هؤلاء السجناء يبصرون أهل القرار إلى ما يجب فعله في سبيل الخروج من المأزق الذي نعيشه”، مشددًا على أن “الإنصات إليهم ضرورة، وليس حرمانهم من الكلام إلى الناس بالحبس أو السجن، والإبقاء على المأزق طليقًا”.
وأكد أن حرية الرأي والتعبير تمثل أحد المفاتيح الأساسية لتجاوز الأزمات السياسية والاجتماعية، محذرًا من الاستمرار في تجاهل الأصوات الناقدة أو الزج بها خلف القضبان.
عمار علي حسن يحذر من عودة بث الطوارئ لـ بي بي سي
كان قال حسن في منشور سابق عبر صفحته على «فيسبوك»، إن صحفيًا كان يعمل في مكتب «بي بي سي» بالقاهرة روى له أنه قبل نحو ساعتين من إعلان القبض على الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، حضر إلى المكتب مبكرًا على غير العادة الإعلامي الراحل حسن أبو العلا، الذي كان وقتها يشرف على البث المباشر للقسم العربي من القاهرة، وأغلق على نفسه الباب الزجاجي للمكتب وانشغل في سلسلة من الاتصالات المكثفة، ما أوحى بأن الشبكة تستعد لحدث كبير قبل أن يعلنه الجانب الأميركي رسميًا.
اقرأ أيضًا: عمار علي حسن: تدمير الإنسان المصري أخطر من الأزمة الاقتصادية
وتابع حسن أن “بي بي سي” كانت أول جهة إخبارية في العالم تنفرد ببث خبر اعتقال صدام، وهو ما كشف للعاملين بالمكتب أن الإدارة كانت على علم مسبق بالحدث. وأوضح أن أبو العلا طلب من الصحفيين في وقت لاحق إعداد مقترحات لتغطية وفاة شخصيات عربية بارزة، مثل البابا شنودة، مبررًا ذلك بالحاجة للاستعداد لأي تطورات مفاجئة.
وتعليقًا على إعلان «بي بي سي» عن إعادة البث الطارئ لقسمها العربي، تساءل حسن عن طبيعة “الأحداث الطارئة” التي أشارت إليها الشبكة، مشيرًا إلى أن ما يحدث الآن لم يدفع المؤسسة لاتخاذ إجراء مشابه أثناء اندلاع حرب غزة قبل عامين. وأضاف: «ماذا يتم في الخفاء لهذه المنطقة؟ ماذا ينتظر مياه البحر الأحمر أو غيرها؟ إن غدًا لناظره قريب».



















