قال الكاتب والباحث عمار علي حسن، إن ما جرى أمام ماكينات صرف النقود يمثلاستهانة صارخة بالناس واستعلاء عليهم”، معتبرًا أنه يعكس كذلك “فشلا إداريا واضحا لا يجب أن يمر دون مساءلة”.
تعطل ماكينات الصراف الآلي
وأضاف؛ في منشور عبر صفحته الشخصية، أن تكرار الأزمات أمام ماكينات الصراف، خاصة خلال فترات الأعياد أو وقت صرف المرتبات والمعاشات، يكشف عن خلل متجدد في إدارة الخدمات الأساسية، رغم أن هذه المستحقات تمثل حقوقا “غير قابلة للتأجيل أو التسويف”.
الاعتماد على الحسابات البنكية
وانتقد ما نقل عن بعض الإعلاميين المقربين من السلطة بشأن إمكانية الاعتماد على المحافظ الإلكترونية أو البطاقات البنكية، معتبرا أن هذا الطرح “منفصل عن الواقع”، في ظل اعتماد شريحة واسعة من المواطنين على السيولة النقدية لتلبية احتياجاتهم اليومية، خاصة في المناطق الشعبية والأسواق الصغيرة.
وأشار إلى أن تكرار هذه المشكلات دون حلول جذرية يثير تساؤلات حول قدرة الحكومة على التعامل مع الأزمات الأكبر، مؤكدًا أن ما يحدث يعكس حالة من الإنكار وغياب المعالجة الفعالة.




















