استنكر المحامي على السيد الفيل، مدير المؤسسة الوطنية للعدالة الانتقالية ومدير مركز دراسات التجديد القومي، ما وصفه بـ”التجاوزات المخزية” التي شهدها مؤتمر اتحاد المحامين العرب المنعقد مؤخرًا في تونس، معتبرًا أن ما جرى يمثل “سبة في جبين المحاماة المصرية”.
وأوضح الفيل، في تصريح خاص لموقع الحرية، أن الصراع على مقعد نقيب محامي مصر انتقل من القاهرة إلى تونس، رغم انتهاء ولاية بعض القيادات النقابية، مشيرًا إلى أن الخلافات الداخلية كان يجب أن تبقى داخل حدود الوطن.
وأضاف أن المؤتمر شهد أحداثًا مؤسفة تمثلت في التعدي على الأمين العام للاتحاد مكاوي بن عيسى، ما تسبب في إصابته بأزمة قلبية، فضلًا عن الاعتداء بالضرب وإهانة الأمين العام المساعد من دولة اليمن، إلى جانب إساءات اعتبرها إهانة للدولة المضيفة تونس، محذرًا من أن هذه الواقعة قد تدفع بعض الدول للمطالبة بنقل المقر الدائم للاتحاد من القاهرة.
وأكد الفيل أنه يطالب الدولة المصرية بالتدخل رسميًا لوضع حد لما وصفه بـ”التشويه المتعمد” لصورة مصر في المحافل العربية والدولية، داعيًا إلى محاسبة المتسببين في هذه الأحداث.
شهد مؤتمر اتحاد المحامين العرب في تونس، أمس، مشادات كلامية تحولت إلى اشتباكات بالأيدي بين عدد من المحامين المصريين والعرب، على خلفية صراعات مرتبطة بانتخابات نقابة المحامين في مصر.
وأسفرت الاشتباكات عن إصابة الأمين العام للاتحاد بأزمة قلبية، كما تعرض الأمين العام المساعد من اليمن لاعتداء، وسط استياء واسع من الوفود المشاركة، وانتقادات للدولة المصرية باعتبارها دولة المقر للاتحاد.






















