قال علاء السبع، نائب رئيس الشعبة العامة للسيارات باتحاد الغرف التجارية ورئيس مجلس إدارة شركة «السبع أوتوموتيف»، إن تشجيع تقسيط السيارات عن طريق البنوك وشركات التمويل لا يُعد تخفيضًا حقيقيًا في الأسعار، وإنما حوافز تقدمها البنوك وشركات التمويل للشركات والتجار والموزعين والوكلاء، ويتم تمريرها للعميل، موضحًا أن الشركات تهتم من خلال ذلك بتحقيق رواج أكبر للسيارات وزيادة المبيعات أكثر من تحقيق هامش ربح، مشيرًا إلى أن الشركات تحصل على معظم العمولات والحوافز التي تأتي من البنوك وتعطيها للعميل بالكامل تقريبًا، وهو ما أدى إلى حدوث حركة في السوق وظهور تخفيضات في الأسعار بشكل شكلي من الخارج، بينما سعر السيارة الأصلي لا توجد به مشكلة.
حوافز التمويل تدعم حركة المبيعات
وأوضح السبع، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن هذا الأسلوب حقق ميزة جيدة جدًا للعميل، وفي الوقت نفسه ساعد أصحاب التوكيلات والتوزيع والتجار على تحقيق نشاط أعلى وبيع كميات أكبر، مؤكدًا أن هذه الحوافز عملت على تحقيق رواج في السوق. وفيما يتعلق بإعلان شركة تويوتا اليابانية عزمها البدء في تجميع طراز جديد لها في مصر، أكد أن دخول تويوتا بطراز جديد سيعمل بالتأكيد على إضافة جديدة للسوق، خاصة أنها واحدة من أكبر الأسماء العالمية، موضحًا أنه لم يعرف حتى الآن الطراز الذي سيتم تجميعه، وأن تأثيره سيختلف حسب الطراز الجديد.
تويوتا تدعم المنافسة وتعميق الصناعة المحلية
وأضاف نائب رئيس الشعبة العامة للسيارات أن تويوتا تتمتع بالاعتمادية وقدرة التحمل وسرعة إعادة البيع وقوة إعادة البيع، معتبرًا أنها تضم كل المميزات التي يمكن أن يبحث عنها العميل في السيارة، لافتًا إلى أن دخول طراز جديد منها سيخلق منافسة جيدة في السوق. وأعرب عن أمله في زيادة التجميع المحلي والوصول إلى التصنيع الكامل أو تصنيع جزء كبير من السيارات، مؤكدًا أن مصر تسير في خطوات جيدة في ملف التجميع، وأن زيادة تعميق الصناعة المحلية ستنعكس إيجابيًا على إقبال المشترين والمستهلكين، كما ستساهم في زيادة النمو الاقتصادي للدولة بالكامل، لأن صناعة السيارات جزء من قطاعات عديدة، إلى جانب استفادة العاملين في صناعة المكونات المحلية، مؤكدًا أن صناعة السيارات لا يُستهان بها سواء في أرقامها أو نسبتها من الناتج القومي.
أقرأ أيضًا..محمد التركي لـ«الحرية»: تجميع فئة جديدة من تويوتا في مصر يرفع مبيعاتها بالسوق المحلي





















