كشف الناقد الرياضي محمود شوقي عن تفاصيل جديدة تتعلق بمفاوضات النادي الأهلي مع المدرب الهولندي مارك فان بوميل، المرشح لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال الفترة المقبلة.
وأكد شوقي أن المفاوضات بين إدارة الأهلي وفان بوميل لا تواجه أي عقبات فنية أو إدارية، مشيرًا إلى أن الخلاف الحالي يقتصر فقط على الجوانب المالية المتعلقة بالعقد المنتظر بين الطرفين.
وأوضح أن إدارة الأهلي وضعت المدرب الهولندي ضمن أبرز المرشحين لتدريب الفريق، بل يتصدر قائمة الأسماء المطروحة بقوة داخل القلعة الحمراء، إلى جانب عدد من المدربين الآخرين الذين تتم دراستهم خلال الفترة الحالية.
وأضاف أن مسؤولي الأهلي فتحوا خطوط اتصال مباشرة مع فان بوميل ووكيله خلال الأيام الماضية من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن توليه المسؤولية الفنية للفريق، إلا أن المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى مرحلة الحسم.
وأشار شوقي إلى أن المدرب الهولندي طلب الحصول على راتب سنوي يصل إلى 4.5 مليون يورو، يشمل رواتب أفراد الجهاز الفني المعاون بالكامل، وهو الرقم الذي تراه إدارة الأهلي مرتفعًا مقارنة بالسقف المالي المحدد للمنصب.
وفي المقابل، قدم الأهلي عرضًا تبلغ قيمته 3 ملايين يورو سنويًا، ما خلق فجوة مالية تتجاوز مليون يورو بين مطالب المدرب والعرض المقدم من النادي، وهو ما يمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الاتفاق حتى الآن.
ورغم استمرار المفاوضات بين الطرفين، لم يتم التوصل إلى صيغة نهائية بشأن التعاقد، في ظل تمسك كل طرف بموقفه المالي، مع وجود محاولات مستمرة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف.
ويظل ملف المدير الفني الجديد للأهلي مفتوحًا خلال الفترة الحالية، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات مع فان بوميل، سواء بالوصول إلى اتفاق نهائي أو الاتجاه نحو أحد الأسماء الأخرى الموجودة ضمن قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة.





















