كتبت سماح المنسى
يشهد سوق العقارات المصري خلال الفترة الحالية حالة من المنافسة القوية بين كبرى شركات التطوير العقاري التي تتسابق على طرح مشروعات جديدة وتقديم أنظمة سداد مرنة بهدف جذب أكبر عدد من العملاء والحفاظ على معدلات المبيعات المرتفعة
منافسه شرسه بين المتطورين
وتواصل شركات مثل طلعت مصطفى جروب وبالم هيلز للتعمير وماونتن فيو وسوديك وأورا ديفلوبرز وهايد بارك العقارية وسيتي إيدج للتطوير العقاري تعزيز وجودها في السوق؛ وذلك من خلال طرح مراحل جديدة داخل مشروعاتها الكبرى سواء في القاهرة الجديدة أو العاصمة الإدارية أو الساحل الشمالي
المدن الجديده تشعل المنافسة
وتتصدر العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والقاهرة الجديدة قائمة المناطق الأكثر جذبا للاستثمارات العقارية حيث تتنافس الشركات على تقديم وحدات سكنية وتجارية وإدارية بمواصفات متنوعة وأسعار تناسب شرائح مختلفة من العملاء
تسهيلات غير مسبوقة للمشترين
واتجه عدد كبير من المطورين إلى طرح أنظمة سداد تصل إلى عشر سنوات وأكثر مع خفض قيمة المقدمات وتقديم عروض خاصة خلال موسم الصيف في محاولة لتنشيط حركة البيع وزيادة الحصة السوقية لكل شركة
ويؤكد خبراء القطاع أن العقار ما زال يحتفظ بمكانته كأحد أهم الأوعية الاستثمارية في مصر خاصة مع استمرار التوسع العمراني والمشروعات القومية الكبرى وهو ما يدفع الشركات إلى زيادة استثماراتها والدخول في سباق قوي للاستحواذ على أكبر نسبة من الطلب خلال عام 2026.
اقرأ أيضاً.. من كواليس الكرة إلى قمة الاستثمار العقاري.. علي الفايدي نجم يسطع في سماء القاهرة





















