قال الكاتب الصحفي محمد سعد عبد الحفيظ عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن كمال أبو عيطة المناضل السياسي والعمالي الصلب الذي دفع من عمره وقوته ثمنا لمواقفه منذ سبعينيات القرن الماضي فوق مستوى الشبهات والتشكيك في ذمته المالية، بالإشارة إلى أن القضية تم إغلاقها قبل 8 سنوات وتم استخدامها من بعض المواقع المغرضة لتشويهه، ما هو إلا محاولة للتشهير به وبالتيار الذي ينتمي إليه.
وأضاف عبد الحفيظ خلال تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “اختلف مع أبو عيطة في المواقف السياسية كما شئت، قد يكون أيد طرفا من الأطراف المشهد في ظرف سياسي ملتبس، لكن الطعن في شرفه ونزاهته هذا ما لا يمكن قبوله أو التغاضي عنه، وعليه فهشام قاسم الذي اختلف مع الكثيرمن مواقفه وأرفض بشكل قاطع علاقته بشخصيات إسرائيلية وتأييده لإدارات أمريكية سابقة تلوثت أيديها بدماء العرب، أخطأ عندما شكك في نزاهة أبو عيطة المالية“.

وتابع عبد الحفيظ: “كان يمكن أن يكون رده على ما أثاره أبو عيطة من شبهات حول مواقفه من التطبيع والقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ردًا في حدود السياسية لكن أن يتعدى الرد تلك الحدود ويطعن في الذمة المالية مستشهدا بخبر منشور في موقع يعلم الجميع بما فيهم قاسم كيف يتم استخدامه للهجوم على العديد من السياسيين فتلك خطيئة“.
وأوضح: “ومع ذلك أرى أن كمال قد تسرع في التقدم ببلاغ ضد قاسم، وللأسف تم استخدام البلاغ في تصفية حسابات ليس لها علاقة بحق أبو عيطة، لذا أرجو من كمال أن يعيد النظر في موقفه وأن يتقدم بطلب لسحب البلاغ، حتى يتم إغلاق هذا الملف تماما وحتى لا يكون وسيلة لتصفية حسابات جهات بعينها تسعى إلى التعدي على حقوق شخص يختلف ونختلف معه“.






















