قال خالد سعد، عضو شعبة السيارات، إن التخفيضات التي تشهدها سوق السيارات خلال الفترة الحالية قد يكون لها أحيانًا تأثير سلبي بدلًا من التأثير الإيجابي المتوقع منها، موضحًا أن العميل المصري بطبيعته عندما يجد تخفيضات أو عروض أسعار، مثل التقسيط بدون فوائد أو الكاش باك أو التمويل المباشر، يبدأ في القلق والانتظار، قائلًا: «لا، طب أستنى أما أجيب آخرها، يمكن يكون في تخفيضات تانية هتحصل».
العروض الترويجية تدفع العملاء للترقب
وأشار خالد سعد، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن هذه التخفيضات لا تساعد دائمًا على تنشيط المبيعات، إذ يقتصر الشراء في الوقت الحالي على العميل المهتم أو الذي لديه احتياج فعلي للشراء، بينما يتجه باقي العملاء إلى الانتظار تحسبًا لظهور تخفيضات جديدة. وأشار عضو شعبة السيارات إلى أن الأصل الطبيعي هو أن تساعد العروض والتخفيضات على ترويج المبيعات، إلا أنه يرى أن السوق المصرية تشهد نتيجة عكسية، فكلما حدث ترويج، يتوقف العميل ويقول: «أنا لا، أستنى شوية لما آخد آخرها، نجيب يمكن يبقى في تخفيضات أخرى تانية».
تذبذب الدولار يهدد استقرار أسعار السيارات
وأوضح خالد سعد، عضو شعبة السيارات، أن استقرار أسعار السيارات ارتبط بشكل كبير بحركة الدولار والعملات الأجنبية في البنوك، مؤكدًا أن «طول ما الدولار أو العملة الأجنبية بتترنح في البنك، تعرفي دايمًا إن الأسعار عمرها ما تبقى ثابتة». وأضاف أنه في حال استقرار الدولار أو تراجعه، يمكن أن تحدث تخفيضات في الأسعار، بينما يؤدي استمرار تذبذبه صعودًا وهبوطًا إلى احتمالية حدوث تعديلات سعرية، وغالبًا ما تكون في اتجاه الزيادة. وأكد أن المستثمر أو المستورد يتخوف من خفض الأسعار طالما أن الدولار غير مستقر، بينما في حالة ارتفاع الدولار تظهر الزيادات في الأسعار بشكل مباشر.
أقرأ أيضا..تحركات أسعار السيارات في مصر خلال 2026.. بين التراجع والزيادات





















