ترأس الكاتب الصحفي والروائي عبدالستار حتيته، أمس، جلسة أدبية بعنوان «أدب البادية» ضمن فعاليات معرض الكتاب، وذلك تحت رعاية وزارة الثقافة، وبحضور نخبة من شعراء وأدباء البادية، وعدد من الكتاب أعضاء لجنة أدب البادية باتحاد الكتاب.
وشهدت الجلسة مناقشات موسعة حول إشكالية الكتابة باللهجة البدوية بين الالتزام بخصوصيتها اللغوية أو الاتجاه إلى تبسيط اللهجة في الأعمال الأدبية بما يضمن وصولها إلى شريحة أوسع من القراء، دون الإخلال بروح النص وأصالته.
كما تناول المشاركون أهمية الحفاظ على التراث البدوي الثري، وصون اللهجات المحلية المختلفة، ومنها اللهجات البدوية والصعيدية وغيرها، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية والموروث الشعبي.
وجدير بالذكر أن الكاتب عبدالستار حتيته يُعد من أبرز الكتاب العرب الذين تناولوا الحياة البدوية في أعمالهم الروائية، ومن بينها: «ليلة في سجن المالكي»، «شمس الحصادين»، «هجرة مشبوهة»، «لوزة»، و*«حكايات النجوع»*، وغيرها من الأعمال التي حرص خلالها على توظيف اللهجة البدوية مع تبسيطها في بعض السياقات، حفاظًا على خصوصيتها مع ضمان وضوحها للقارئ.





















