هبط مؤشر بورصة تل أبيب الرئيسية «تي إيه 125» و «تي إية 35» بنحو 7%، وانخفضت أسعار السندات الحكومية بنسبة 3% كردة فعل أولية على عملية «طوفان الأقصى» التي خلفت مقتل مئات الإسرائيليين وإصابة نحو ألفين آخرين، بجانب أسر عشرات الجنود.
وجاء تأثير «طوفان الأقصى» بالسلب على الشيكل الإسرائيلي رغم غلق سوق الصرف الأجنبي اليوم الأحد، بسبب إجراءات حكومية تخص التعديلات القضائية.
وفي هذا الصدد قال جوثان كاتس، كبير الاقتصاديين في شركة ليدر كابيتال ماركتس، إن «طوفان الأقصى» له تأثيره السلبي الكبير على الاقتصاد والميزانية العامة، وقف ما قاله لـ«روتير».
ومن جانبه قال بستئيل سموتريتش وزير المالية دولة الاحتلال: «أصدرت توجيهات لرؤساء الإدارات بالوزارة بسرعة توفير الميزانيات اللازمة لإدارة الحرب».
وتوقع يديعوت أحرونت، صحفي الشؤون الاقتصادية «الإسرائيلي» في حديث مع الـجزيرة، «تعمق الحرب على جبهة غزة سيؤدي إلى استمرار تراجع الشيك أمام الدولار، وتراجع أسهم الشركات في البورصة الإسرائيلية، ما يؤكد وقوع الاقتصاد «الإسرائيلي» في أزمة».
وبناء على الأحداث القائمة، أغلقت المدارس الإسرائيلية، ومنحت الشركات إجازات للعاملين بها، وأغلقت المتاجر، عدا الأسواق التجارية التي يعتمد عليها في السلع الطبية والغذائية.
وعلى الرغم من حالة الطوارئ التي أعلنت في البلاد، لم تغلق المصانع بعد، كما أفادت جمعية المصنعين الإسرائيليين، وقال رون تومر، رئيس الجمعية «ستستمر»، جميع الشركات في العمل قدر الإمكان، رغم ظروف الطوارئ الصعبة والقصف الصاروخي ونقص العمال».
أما شركة «إنتل» أكبر جهة توظيف ومصدر «إسرائيلي» فرفضت الإفصاح عن تأثير «طوفان الأقصى» على إنتاج الرقائق، وقال المتحدث باسم الشركة «نترقب الأوضاع الإسرائيلية، ونتخذ الإجراءات اللازمة لحماية ودعم الشركة».
وأوضحت «تارو سيميكوندكتور» شركة صناعة الرقائق الإسرائيلية، أنها لا تزال قائمة على أعمالها رغم حالة الطوارئ بالبلاد.





















