انتقد خبير العلاقات الدولية الدكتور طارق البرديسي، حادثة 7 أكتوبر، «طوفان الأقصى»، معتبرًا إياها «كارثة ونكبة» أثّرت بعمق على مسار القضية الفلسطينية والصراع العربي، الإسرائيلي.
البرديسي: الحادث أعطى إسرائيل مبررات بحجة الدفاع عن نفسها
وقال البرديسي، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إنّ الحادث أعطى إسرائيل ذريعة ومبررًا للتصرفات اللاحقة بحجة الدفاع عن نفسها، ما سمح لها بتنفيذ سياسات توسعية تحت غطاء الأمن، مؤكدًا أن «طوفان الأقصى كان كارثة ونكبة من أكبر مصائب القضية الفلسطينية».
وأضاف أن هذه العملية «منحت إسرائيل الذريعة والتصريح بأن تفعل ما يحلو لها بحجة أنها تعرضت لاعتداء»، مشدّدًا على أن الاتهامات بوقوع آلاف القتلى والاستناد إلى مخاطر وجودية استُخدمت لتبرير خطوات واسعة.
وتابع: «إسرائيل ليست مهتمة فعلاً باسترداد الأسرى فحسب، بل تسعى إلى توسيع رقعتها واستغلال الأراضي، عبر سياسة استيطان وتوسع منهجي، مشيرًا إلى أن طوفان الأقصى منحها المبرر السياسي والعسكري لفعل ما تشاء.
البرديسي: العملية عمل صبياني وغير مدروس
ووصف البرديسي، العملية بأنها «عمل صبياني وغير مدروس»، لأنّها أتت بكل هذه الأضرار – على حد تعبيره، مؤكدًا أنّ العمل المسلح يجب أن يقترن برؤية سياسية واضحة وإستراتيجية تراعي النتائج الإنسانية والسياسية، ورأى أن غياب هذه الرؤية أدى إلى نتائج كارثية ميدانيًا وسياسيًا.





















