حذر طارق العوضي المحامي وعضو لجنة العفو الرئاسي، و الممثل القانوني لعدد من ضحايا مدرسة الإسكندرية للغات، من تزايد البلاغات حول تعرض أطفال المدرسة لاعتداءات متكررة من المتهم محل المحاكمة، مشيراً إلى أن الأعداء باتت تفوق القدرة على الاستيعاب، وأن الوقائع تشير إلى نمط إجرامي واضح يشمل شركاء للجاني من العاملين بالمدرسة.
مطالبة عاجلة للجهات الرسمية
وقال العوضي خلال بيان له: “بصفتي الممثل القانوني للضحايا، أطالب بكل وضوح”:
1- النائب العام بفتح تحقيقات موسعة وعاجلة تشمل كافة الوقائع والشهادات، واتخاذ ما يلزم من إجراءات تحفظ حقوق الأطفال وسلامتهم النفسية والجسدية
2- وزير الداخلية بتوفير الحماية اللازمة وجمع الأدلة والشهادات من أولياء الأمور دون إبطاء
3- وزير التربية والتعليم باتخاذ تدابير فورية تجاه المدرسة، تشمل مراجعة نظم الإشراف والحماية، والوقوف على مدى تورط أي عنصر إداري أو تقصيره
4- المجلس القومي للطفولة والأمومة بالأنضمام للتحقيق والمتابعة الميدانية وتوفير الدعم القانوني والنفسي للأسر
نداء عاجل لدعم الأطفال نفسياً
وأضاف: “إننا أمام أطفال مصدومين يحتاجون إلى أحتواء عاجل ودعم مهني حتى لا تتحول الجروح النفسية إلى ندوب دائمة، وأتمني من الأستاذة والخبراء التطوع ولو بالساعات الأولى الضرورة للتعامل مع الحالات”.
أمن الأطفال مسؤولية المجمتع و الدولة
وأكد: “أمن الأطفال ليس قابلاً للتفاوض، وهذه مسؤولية مجتمع ودولة، ولا محامٍ واحد ولا هئية دفاع”.
اقرأ ايضاً: طارق العوضي يحذّر الأمم المتحدة من استغلال منابرها لتشويه أحكام القضاء المصري في قضية “الطفل ياسين”






















