طالب المحامي وعضو لجنة العفو الرئاسي طارق العوضي، بالإفراج عن سجناء الرأي، بمناسبة المولد النبوي، قائلا: «مللت النداءات، وسئمت المناشدات، سنوات من الصمت والانتظار، سنوات أرفع فيها الصوت مطالبًا بالإفراج عن سجناء الرأي في هذا الوطن فلا حياة لمن أنادي».
وأضاف العوضي خلال تدوينة له عبر حسابه على فيسبوك: «لكنني اليوم، وفي ذكرى مولد من بُعث رحمة للعالمين، أجد نفسي محمّلًا بصرخات الأمهات، وأنين الزوجات، ودموع البنات، وحزن الأبناء والآباء، أجدني مُجبَرًا – لا مُخيّرًا – على نقل رسايلهم، رسايل كتبتها القلوب قبل الأقلام، دموعها قبل حروفها، وآهاتها قبل كلماتها».
وتابع المحامي وعضو لجنة العفو الرئاسي: «أرفع أصواتهم إلى من بيده القرار، إلى من جعل من القسوة سياسة، ومن العناد منهجًا، ومن الانتقام مسارًا، وإلى من يتجاهل أن هناك بيوتًا مهددة بالانهيار، وأطفالًا يكبرون بلا آباء، وأمهات يذبلن كل يوم في صمت، وأحلامًا تُدفن خلف قضبان لا ذنب لها فيها».
وأكد العوضي: «في يوم مولد من علّمنا أن العفو قوة، وأن التسامح شجاعة، وأن الرحمة أعظم من العقوبة.. كفى انتقامًا.. كفى قسوة.. كفى إذلالًا لأمهاتٍ أنهكتهن الدموع، وأسرٍ أنهكها الغياب، ووطنٍ يزداد جراحه يومًا بعد يوم».
وأكمل: «إن كنت ترى في بقاء هؤلاء خلف القضبان أمنًا، فاعلم أن الظلم لا يحمي وطنًا، وأن الانتقام لا يبني دولة، وأن الحرية لا تُمنح بالقوة بل تُنتزع بالحق».
واختتم: «أداءً للأمانة، أنقل رسايلهم، وأعيد أصواتهم علّها تجد صدى.. ولعلّ الراغب في الانتقام قد شبع من انتقامه واكتفى.. إني قد بلغت.. اللهم فاشهد».
محمد عبد العزيز: الإخوان أداة بيد إسرائيل والأحداث الأخيرة كشفت عمالتهم بشكل صريح


















