شارك طارق الخولي، عضو مجلس النواب في الفصلين التشريعيين الأول والثاني، ومسؤول قطاع العلاقات الدولية بتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، في فعاليات الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي، التي استضافتها مدينة إسطنبول التركية، وذلك بدعوة رسمية من الاتحاد بصفته خبيرًا.
مناقشات موسعة حول الإرهاب والتطرف والقضية الفلسطينية
وشهدت مشاركة الخولي حضوره عددًا من الاجتماعات واللجان المغلقة، نظرًا لحساسية الموضوعات المطروحة، من بينها لجان معنية بالشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، فضلًا عن اجتماع خُصص لمناقشة القضية الفلسطينية وسبل تعزيز حل الدولتين، وذلك بمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء وعدد محدود من الخبراء الدوليين.
وخلال الفعاليات، ألقى الخولي كلمة أمام مجموعة من النواب الممثلين لدول من الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، استعرض فيها رؤيته حول “بيئات ما بعد النزاع والعوامل المتزايدة التي تسهم في تشكيلها”، مسلطًا الضوء على التحديات السياسية والأمنية المرتبطة بهذه البيئات.
وعلى هامش أعمال الجمعية، عقد الخولي سلسلة من اللقاءات مع عدد من قيادات الاتحاد البرلماني الدولي، من بينهم رئيسة الاتحاد، والأمين العام، وكبير مستشاريه، إلى جانب عدد من النواب من مختلف دول العالم، حيث تناولت اللقاءات سبل تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات.
ويُعد الاتحاد البرلماني الدولي من أعرق وأهم المنظمات البرلمانية على مستوى العالم، إذ يضم في عضويته ممثلين عن برلمانات الدول المختلفة، ويضطلع بدور محوري في دعم الحوار البرلماني وتعزيز التعاون الدولي.
وتأتي هذه المشاركة في ظل تحديات دولية وإقليمية متصاعدة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، ما دفع الاتحاد إلى توجيه الدعوة لعدد محدود من الخبراء من دول مختلفة، للمساهمة في مناقشات معمقة حول أبرز القضايا السياسية الراهنة.

اقرأ أيضًا.. الضربات الإيرانية تزلزل القواعد الأمريكية وتكبد واشنطن خسائر مليارية فادحة





















