أكد الدكتور محمود عصمت، وزير قطاع الأعمال العام، أن صناعة الأسمدة المصرية حققت إنجازًا هائلًا خلال عام 2023، حيث بلغ إجمالي الإنتاج 8 ملايين طن من الأسمدة النيتروجينية و4 ملايين طن من الأسمدة الفوسفاتية.
وأشار عصمت إلى أن هذه الإنجازات تضع مصر في المرتبة السابعة عالميًا في إنتاج اليوريا، وأن الأسمدة أصبحت في المركز الثاني بين الصادرات المصرية بقيمة 3.4 مليار دولار.
وأوضح الوزير أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير صناعة الأسمدة، حيث تم إقرار العديد من السياسات والاستراتيجيات لدعم هذه الصناعة.
وتشمل هذه الاستراتيجيات التحول نحو الاقتصاد الأخضر، والاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة، وزيادة المساحة المنزرعة، وتعظيم العوائد من الأصول.
وأشار عصمت إلى أن الأزمات الاقتصادية العالمية وضعت الأمن الغذائي العالمي أمام اختبار صعب، مما يتطلب بذل مزيد من الجهد وزيادة الإنتاج والالتزام بالمعايير البيئية.
وأكد على أن صناعة الأسمدة المصرية تتمتع بمزايا جعلتها تأخذ دور الريادة، خاصة في مجال الأسمدة النيتروجينية.
وأوضح أن هناك العديد من النماذج للشراكة والتعاون بين شركات قطاع الأعمال العام والقطاع الخاص، وأن هناك فرصًا عديدة للاستثمار لا تزال متاحة أمام الشركاء المحليين والأجانب.
وأشار عصمت إلى توقيع العديد من العقود لتطوير الشركات وزيادة إنتاجيتها، مثل تطوير مصنعي الأمونيا واليوريا بشركة الدلتا للأسمدة، وإنشاء مصنع “كيما 2” بأسوان ومجمع الأمونيا بالعين السخنة.
وأكد عصمت أن الحكومة المصرية اعتمدت سياسة التحول نحو الأخضر، وتم توقيع مذكرات تفاهم وعقود لإقامة 12 مشروعا لإنتاج الأمونيا الخضراء، وعدد من مشروعات إنتاج الميثانول.
وأوضح أن تطوير صناعة الأسمدة يأتي على رأس الأولويات خلال المرحلة الحالية التي من المستهدف فيها إضافة 3.5 مليون فدان جديدة إلى المساحة المنزرعة.
وختم عصمت كلمته بالتأكيد على أن المؤتمر يمثل فرصة عظيمة لتبادل الآراء والأفكار وتوحيد الرؤى لمجابهة التحديات التي تواجه صناعة الأسمدة.






















