أكد السفير فوزي العشماوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الفوارق الأساسية بين بنيامين نتنياهو ومنافسه إيزنكوت ستظهر أمام المواطن الإسرائيلي، خاصة في مواقف إيزنكوت من القضاء، ورفضه للتعديلات التي أدخلها نتنياهو وحكومته عليه، وملف التجنيد، واحترام مؤسسات الدولة والفصل بين السلطات.
إيزنكوت يتمسك بالمساواة في التجنيد والتحقيق في أحداث 7 أكتوبر
وأوضح العشماوي في منشور له عبر صفحته على”فيسبوك”، أن إيزنكوت يتبنى موقفًا متمسكًا بمساواة جميع المواطنين الإسرائيليين في التجنيد، دون استثناء لطائفة الحريديم، إلى جانب احترام مؤسسات الدولة وتوازنها والفصل بين السلطات فيها، وفتح تحقيق شفاف في أحداث 7 أكتوبر وتحديد المسؤولين عنها.
لا تغيير جوهريًا في سياسات إيزنكوت تجاه الفلسطينيين
وأشار العشماوي إلى أن المواطن الفلسطيني والعربي لن يلمس تغييرًا جوهريًا، موضحًا أن سياسات إيزنكوت لا تختلف عن سياسات نتنياهو فيما يتعلق برفض قيام الدولة الفلسطينية، وتجزئة الضفة الغربية، وإضعاف السلطة الفلسطينية، واللجوء إلى القوة العسكرية في مواجهة الخصوم.
وأضاف أن الفارق بين الاثنين في هذه الملفات يتمثل في أن نتنياهو يرسم هذه السياسات ويتبناها ويوظفها لمجده الشخصي، بينما يوكلها إيزنكوت إلى مؤسسات الدولة اليهودية، خاصة المؤسسة العسكرية والأمنية العميقة، التي تمتلك القرار النهائي هناك.





















