تتصاعد موجات الغضب الشعبي والحقوقي تنديدا بتوسع السلطات في طهران في تنفيذ أحكام القتل بحق المعتقلين السياسيين والتي طالت عشرات الشباب الكرد مؤخرا. واحتشدت مجموعات نسائية في ساحة الجامع الكبير بحي سور بمدينة ديار بكر لإعلان الرفض القاطع لتلك الممارسات التي تضرب بالقوانين الدولية عرض الحائط. ورفعت المشاركات في الفعالية شعارات تضامنية مع الأسر المتضررة في كافة أقاليم كردستان مؤكدات أن استهداف الشباب الكرد يمثل انتهاكا صارخا للحق في الحياة وتجاوزا لكل القيم الإنسانية المشتركة.
إدانات حقوقية واسعة لسياسات القتل الممنهج
تحدثت كودرت أرييلماز نيابة عن المجموعات النسائية المشاركة كاشفة عن تنفيذ حكم الإعدام بحق 130 شابا خلال شهر مايو الجاري فقط وسط صمت دولي مريب تجاه هذه المجازر. وأوضحت أن الضمير الإنساني والشرائع السماوية لا يمكن أن تقبل بهذا التنكيل الممنهج الذي يهدف إلى ترهيب المكونات العرقية المطالبة بحقوقها المشروعة. وشددت الكلمة على أن الأمهات اللواتي عانين من ويلات النزاعات المسلحة يطالبن اليوم بوقف فوري للظلم وإنهاء كافة أشكال التنكيل السياسي التي تستهدف تصفية الحراك الشبابي في إيران بشكل غير قانوني.
رفض السياسات الصدامية وتصاعد الحراك السلمي
أعلنت المشاركات رفضهن القاطع لما وصف بآلة الحرب والدمار التي تحصد أرواح الأبناء دون رادع أخلاقي أو قانوني يوقف تلك الانتهاكات المتكررة. وأشارت المجموعات النسائية ومنظمات المجتمع المدني المنظمة للوقفة إلى أن تربية الأبناء تهدف للبناء والحياة وليس لتقديمهم قربانا لسياسات أمنية قمعية تتبناها السلطات الرسمية هناك. ودعت الفعالية الاحتجاجية كافة القوى الفاعلة للتدخل العاجل من أجل حماية من تبقى من المعتقلين الشباب خلف القضبان وتجميد العمل بعقوبات الإعدام الجائرة التي تستخدم كأداة لتصفية الحسابات السياسية وتكميم الأفواه.






















