تصدر اسم مستشفى الإبراهيمية محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول منشور وفيديو لسيدة تحدثت فيه عن تعرضها لسوء معاملة أثناء زيارتها لأحد المرضى داخل العناية المركزة، قبل أن تعود وتنشر توضيحًا أكدت خلاله أن حديثها كان موجهاً إلى شخص واحد فقط، وليس إلى مهنة التمريض بأكملها.
بداية أزمة مستشفى الإبراهيمية
وكانت السيدة قد نشرت عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا قالت فيه إنها ذهبت إلى مستشفى الإبراهيمية لزيارة أحد المرضى داخل قسم العناية المركزة، إلا أنها تعرضت – بحسب روايتها – لأسلوب تعامل وصفته بأنه لا يليق بطبيعة المكان، مؤكدة أن الزائرين يمرون بظروف نفسية صعبة ويحتاجون إلى الاحترام وحسن المعاملة.
وأضافت في منشورها أنها تثمن جهود إدارة المستشفى، موجهة الشكر إلى مدير المستشفى، لكنها طالبت في الوقت نفسه بمراجعة أسلوب تعامل بعض العاملين في الأقسام الحساسة، وإجراء تحقيق في الواقعة، دون أن تذكر أسماء أشخاص بعينهم.

تفاعل واسع وهجوم على مواقع التواصل
وأثار المنشور تفاعلاً كبيرًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين متضامن مع صاحبة الشكوى، وآخرين اعتبروا أن ما ورد قد يُفهم على أنه تعميم على أفراد هيئة التمريض، وهو ما دفعها إلى نشر فيديو ومنشور جديد لتوضيح موقفها.
صاحبة الفيديو: لم أقصد الإساءة إلى مهنة التمريض
وفي التوضيح الجديد، أكدت صاحبة الفيديو أنها لم تكن تستهدف مهنة التمريض أو العاملين بها، وإنما كانت تتحدث عن موقف شخصي جمعها بممرض واحد فقط.
وقالت في منشورها:”أنا بعتذر لكل الممرضين المحترمين، ولكل شخص بيؤدي شغله بضمير وإنسانية. مشكلتي كانت مع ممرض واحد فقط بسبب موقف شخصي حصل معايا، وماكنتش بتكلم عن مهنة التمريض ولا بعمم على أي حد.”
وأضافت أنها تؤمن بأن هناك العديد من الممرضين والممرضات الذين يؤدون عملهم بإخلاص ويستحقون كل التقدير والاحترام، معربة عن أسفها إذا كان حديثها قد فُهم بطريقة مختلفة عن مقصدها.
كما طالبت صاحبة الواقعة المتابعين بعدم إصدار الأحكام قبل مشاهدة الفيديو كاملًا، مؤكدة أن بعض التعليقات جاءت نتيجة اقتطاع أجزاء من حديثها أو تفسيره بصورة مغايرة لما كانت تقصده.
وأوضحت أن هدفها كان عرض تجربة شخصية والمطالبة بحسن معاملة المرضى وذويهم، وليس الإساءة إلى أي فئة من العاملين في القطاع الصحي.
أهمية التحقق قبل إصدار الأحكام
وتسلط الواقعة الضوء على أهمية التحقق من المحتوى كاملًا قبل تكوين الآراء أو توجيه الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في القضايا التي تمس العاملين بالقطاع الصحي، لما يقومون به من دور حيوي في رعاية المرضى، مع التأكيد في الوقت نفسه على حق المواطنين في عرض شكاواهم والمطالبة بالتحقيق فيها عبر القنوات الرسمية إذا رأوا وجود أي تجاوز.
ويبقى الفصل في أي وقائع مماثلة مسؤولية الجهات المختصة، بعد فحص جميع الملابسات والاستماع إلى مختلف الأطراف، بما يضمن تحقيق العدالة والحفاظ على حقوق الجميع.
















