
أثار منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب بين عدد من المواطنين بمدينة الشيخ زايد، بعد شكاوى من تعطل صرف العلاج الشهري للمرضى داخل إحدى عيادات التأمين الصحي، بالتزامن مع حصول الطبيب المختص على إجازة، ما تسبب في تكدس المرضى وتأخر حصولهم على الخدمة الطبية.
وأظهرت صور متداولة من داخل العيادة تجمع عدد من المرضى، بينهم كبار سن وأصحاب أمراض مزمنة، في انتظار إنهاء إجراءات صرف العلاج، وسط مطالبات بسرعة توفير بديل للطبيب المسؤول لضمان استمرار الخدمة دون انقطاع.
وفي تصريحات لـ«الحرية»، أعرب عدد من المتضررين عن استيائهم من الأوضاع داخل العيادة، مؤكدين أن المشكلة لا تتعلق بإجازة الطبيب بقدر ما ترتبط بغياب آلية واضحة تضمن استمرار تقديم الخدمة للمرضى خلال فترات الغياب أو الإجازات.
وقال متضررون لـ«الحرية» إنهم يعانون من سوء المنظومة وعدم وجود بدائل تضمن استمرار صرف العلاج الشهري، مشيرين إلى أن العديد من المرضى يعتمدون على أدوية دورية لا يمكن تأجيلها أو الاستغناء عنها، خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
وأضافوا أن المرضى فوجئوا بعدم وجود حل سريع للأزمة، ما تسبب في حالة من الارتباك والاستياء بين المترددين على العيادة، مطالبين الجهات المختصة بسرعة التدخل لتوفير الكوادر الطبية اللازمة وضمان عدم تعطيل مصالح المرضى.
كما طالب المتضررون بضرورة وضع خطة بديلة للتعامل مع حالات غياب الأطباء، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية بصورة منتظمة، وعدم تحميل المرضى أعباء إضافية أو تعريضهم لمخاطر تأخير العلاج.
وتفاعل عدد من المواطنين مع الشكوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أهمية تطوير منظومة العمل داخل وحدات التأمين الصحي، وتوفير بدائل فورية في حال غياب الأطباء أو الموظفين المسؤولين عن تقديم الخدمات الأساسية.
وينتظر المواطنون ردًا رسميًا من الجهات المعنية بشأن الواقعة، والإجراءات التي سيتم اتخاذها لضمان انتظام صرف العلاج الشهري وعدم تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلاً.





















