يغير مشروع شلتر الكلاب الضالة بالتبين النسق التقليدي للتعامل مع ملفات البيئة الحضرية والصحة العامة بداخل محافظة القاهرة ، وتابع محافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر ميدانيا اليوم السبت الموافق ثلاثة عشر من شهر يونيو لعام ألفين وستة وعشرين مستجدات المسار الإنشائي للموقع ومعدلات التطوير الجارية لتوفير آليات متكاملة تضمن تقليل الأخطار الميدانية الناتجة عن تزايد أعداد الحيوانات غير الخاضعة للرعاية بالتعاون مع المؤسسات التنفيذية والبيطرية المتخصصة.
تبلغ المساحة المخصصة لإقامة مشروع شلتر الكلاب الضالة بالتبين نحو خمسة آلاف متر مربع في المنطقة الواقعة شرق طريق الأوتوستراد ، ويتحقق الإنجاز الإنشائي عبر تنسيق مشترك يجمع بين محافظة القاهرة ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي متمثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية مع فتح الباب أمام جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بحقوق الحيوان للمشاركة المباشرة والإشرافية في عمليات الإدارة والتشغيل اليومي لضمان الالتزام بالمعايير الإنسانية والصحية.
البنية التحتية والمكونات الفنية لمنظومة الإيواء الحديثة
تتجاوز معدلات التنفيذ الحالية في مشروع شلتر الكلاب الضالة بالتبين حاجز تسعين بالمئة من إجمالي الهياكل والمباني المعدة للاستخدام ، وتستهدف القدرة الاستيعابية الإجمالية للموقع احتواء ما يقرب من سبعمائة حيوان وتوزيعهم على مئة واثنتي عشرة غرفة مخصصة ومصممة هندسيا لتضم كل منها ثلاثة حيوانات كحد أقصى لضمان توفير بيئة صحية ملائمة تمنع التكدس وتحد من انتشار الأمراض والأوبئة المشتركة بين الحيوانات بداخل العنابر المغلقة والمفتوحة.
تضم البنية التحتية للموقع غرف عمليات جراحية متكاملة لتقديم الإسعافات العاجلة وعمليات التعقيم الطبي بجانب صيدلية بيطرية وقسم مخصص للعزل للحالات المرضية المعدية ، وتشمل التجهيزات الإدارية مكاتب متكاملة ومظلة مخصصة لانتظار السيارات وغرفا مجهزة لعناصر الأمن والحراسة لضمان السيطرة الكاملة ومتابعة تدفقات التغذية اليومية بداخل الغرف المعدة لطهي وحفظ الأطعمة بما يطابق المعايير الصحية والبيئية المعتمدة دوليا ومحليا.
التنسيق البيئي وآليات الحفاظ على السلامة العامة
تعتمد المخططات الهندسية للموقع على أرضيات من الإنترلوك المدعم وطبقات خرسانية صلبة ومساحات خضراء واسعة ممتدة لتحسين جودة الهواء وتوفير مناخ ملائم للحركة ، ويهدف الإطار التشغيلي لإنشاء مشروع شلتر الكلاب الضالة بالتبين إلى إيجاد توازن دقيق بين حفظ سلامة المواطنين في الشوارع وحماية التوازن البيولوجي والطبيعي للمدينة عبر فحص الحيوانات وتحصينها ضد السعار وتطبيق استراتيجيات علمية متطورة تمنع التكاثر العشوائي غير المنضبط.
تستمر الجولات الميدانية للأجهزة المحلية لمتابعة وضع اللمسات النهائية وبدء مرحلة التأثيث الفني والتقني تمهيدا للتشغيل الفعلي خلال الفترة القريبة القادمة ، وتسعى التوجهات التنفيذية الحالية إلى تعميم هذا النموذج العلمي بداخل التجمعات العمرانية الكبرى لإنهاء الظواهر العشوائية في رعاية الحيوانات واستبدالها بمنظومة مؤسسية خاضعة للرقابة البيطرية الصارمة التي تحمي المجتمع وتصون السلامة العامة والبيئية وفقا لأحدث الأساليب والبروتوكولات العلمية المطبقة عالميا.





















