زادت مشكلات الشركات العقارية، في الفترة الأخيرة، وأصبح هناك عددًا كبيرًا من المواطنين تحت طائلة القانون، وذلك إثر أزمات مختلفة من نصب واحتيال وفسخ عقود وعدم التزام، وكل هذا أثر بالسلب على ثقة المواطنين، واصبحوا يتساءلون كثيرًا عن الشركات العقارية قبل أن يكونوا من عملائها.
خبير عقاري يكشف لـ«الحرية» أسباب انتشار ظاهرة «البروكر» في مصر
حيث سألت إحدى المواطنين، وتدعى لبنى نبيل، على جروب شركات عقارية سيئة السمعة عبر الفيسبوك، عن شركة سمارت هاوس، والذي يملكها وائل القط، والتي كانت تريد التعامل معها في المجال العقاري، وصرحت تساؤلها وتفاعل أعضاء الجروب مع منشوررها وقالوا رأيهم في الشركة.
من هي شركة سمارت هاوس العقارية؟
تعرف شركة سمارت هاوس أنها الشركات الرائدة بمجال التنمية العمرانية والاستثمار العقاري، كما نفذت العديد من المشروعات العقارية الهامة، التي يشار إليها بالبنان، وتميزت عن مثيلاتها بتقديم أفكار وتصميمات هندسية رائعة ، وغير ذلك من تميزها بالخبرة العالية والمصداقية في تنفيذ المشروعات.
وتأسست شركة سمارت هاوس للتنمية العمرانية «ش.م.م»
طبقا لأحكام القانون رقم 159 لسنة 1981م .
حيث نفذت مشروعاتها في المدن الجديدة مثل مدينة الشروق ومدينة القاهرة الجديدة ومدينة نصر، وهذا لامتلاكها الخبرة المهنية وعوامل النجاح التي قلما تجدها في الشركات العقارية الأخرى، واكتسبت من خلال مميزاتها، ثقة كبيرة لدى الوسط العقاري.
آراء المواطنين حول شركة سمارت هاوس
قال رمزي نصر أحد العملاء، إنها من اسوأ الشركات العقارية، كما أنهم يهينون العملاء في جميع المولات والوحدات السكنية والطبية وأيضا الإدارية، بل يغيرون الشركات بنفس الملاك ، وعملاء يوقعون على العقود ولم يستلموا إلى الآن وحداتهم المتفق عليها.

حلول قانونية لمواجهة نصب الشركات العقارية
ونصحت منى سعد بعدم التعامل معهم لأنهم غير لائقين والعقود غير مضبوطة.
وذكر تيمون أحد العملاء، أنها شركة سيئة السمعه، وغير ذلك من تأخيرات في الاستلام وشغل السرقة، وأيضا بيع للغير بنفس التوكيل والعاملين بها غير لائقين في التعامل.
وأكد محمد درويش، على عدم التعامل مع شركة سمارت العقارية، لأن جميع كلامهم غير صحيح كذب وقائم على الغش والخداع ولا يوجد مصداقية، ويستخدمون أسماء اخرى لخداع العملاء.
وقال علي مبروك، إنه كان لديه تجربة مريرة مع وفر غاية السوء.





















