شهدت بعض الجروبات المنسوبة إلى “شاومينج” حالة من الجدل قبل انطلاق امتحان اللغة العربية للثانوية العامة، بعدما زعمت إتاحة الامتحان داخل ما وصفته بـ”الجروب السري” مقابل مبالغ مالية وشروط محددة.
وبالتحقق من تلك الادعاءات، تبين أن الطلاب الذين دفعوا الأموال لم يحصلوا على أي نسخة من امتحان اللغة العربية، بل طُلب منهم ضم طلاب جدد إلى المجموعة مقابل استمرار الاشتراك، في محاولة لتحقيق أرباح مادية.
كما تلقى المشتركون رسائل تزعم وجود عطل فني، وتطالبهم بإرسال رابط المجموعة إلى هاتف آخر وتحميله مرة أخرى بحجة إصلاح المشكلة، قبل أن يكتشفوا أن المحتوى المتداول لا يتجاوز أوراق أسئلة قديمة.

التعليم تحذر من صفحات النصب الإلكتروني
وأكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم أن الأوراق المتداولة داخل هذه الجروبات لا علاقة لها بامتحان اللغة العربية للعام الحالي، وإنما تعود إلى سنوات سابقة، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الصفحات هو استغلال قلق الطلاب وأولياء الأمور لتحقيق مكاسب مالية.
وأضافت المصادر أن القائمين على تلك الجروبات يعتمدون على نشر نماذج قديمة وادعاء امتلاك الامتحانات قبل موعدها، مع تحصيل أموال من الطلاب دون تقديم أي محتوى حقيقي.
وشددت الوزارة على ضرورة عدم الانسياق وراء هذه المزاعم، مؤكدة أنها تتابع ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من يروج لشائعات تسريب الامتحانات أو يستغل الطلاب ماديًا، داعية الطلاب إلى التركيز في الامتحانات وعدم الالتفات إلى مثل هذه الادعاءات المتكررة.
نرشح لك: انطلاق امتحان اللغة العربية.. طلاب الثانوية العامة يبدأون أول اختبار في المواد المضافة للمجموع




















