بدأت محكمة شمال القاهرة منذ قليل، نظر أولي جلسات محاكمة سعد الصغير بقضية تعاطي المخدرات.
خلال الجلسة خرج سعد الصغير من القفص للمثول أمام القاضي، حيث روي لهيئة المحكمة تفاصيل ما حدث معه، مشيراً إلى المضبوطات التي كانت بحوزته مجرد سجائر وليست مخدرات ولا يعرف ما بداخلها
واضاف:” أنا طلبت من الضابط يشرب واحدة عشان يتأكد أنه مش حشيش لكنه رفضه، إزاي هدخل المطار بمخدرات، انا مش بشرب سجاير والحشيش، مستطردا:” الحشيش مش بتاعي”.
محاكمة سعد الصغير
وفي وقت سابق، أمرت النيابة العامة بإحالة المطرب سعد الصغير محبوسًا إلى محكمة الجنايات المختصة؛ لمعاقبته على ما أُسند إليه من ارتكابه جناية إحراز جوهَرَي الحشيش والترامادول المخدريْن بقصد التعاطي في غير الأحوال المصرح بها قانونًا.

وكانت النيابة العامة قد باشرت تحقيقاتها بسؤال ثلاثة من العاملين بمطار القاهرة الدوليّ، حيث شهدوا بأن جهاز الأشعة قد أظهر -أثناء فحص حقائب المتهم- وجود سجائر الكترونية تحوي سائلًا مخدرًا بداخلها، وعلى أثر ذلك ضُبط المتهم، وقد أثبت تقرير المعمل الكيماوي أن السجائر المضبوطة تحوي سائلًا لجوهر الحشيش المخدر، كما ثبت بتقرير الفحص احتواء العينة المأخوذة من المتهم على جوهَرَي الحشيش والترامادول المخدرين. هذا وقد شهد مُجري التحريات بصحة واقعة ضبط المتهم وإحرازه للمواد المخدرة بقصد التعاطي.

وفي سياق متصل، قال أيمن محفوظ، المحامي بالنقض والإدارية العليا، إن كمية المواد المخدرة التي عثر عليها مع سعد الصغير لا تدل على أنه جلبها بقصد التعاطي، لكونها تزيد عن الاحتياج الشخصي.
وأوضح «محفوظ»، أن سعد متهم بالحيازة المجردة والتعاطي، وعقوبة الحيازة المجردة وفقاً لنص المادة 38 من قانون المخدرات وتعديلاته هي السجن المشدد والغرامة التي لا تقل عن 50 ألف جنيه ولا تزيد عن 200 ألف جنيه.
وأشار إلى أن المادة 39 من ذات القانون تنص على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن ألف جنيه ولا تجاوز ثلاث آلاف جنيه كل من ضبط في مكان أعد أو هئ لتعاطي الجواهر المخدرة وذلك أثناء تعاطيها مع علمه بذلك






















