أعرب شادي العدل رئيس الحزب الليبرالي المصري، عن قلقه الشديد واستنكاره البالغ لإلقاء القبض على مالك موقع “إيجيبتيك” الإخباري منذر الخلالي، ورئيس تحريره أحمد رفعت، مؤكدا أن هذا الإجراء يمثل اعتداءً صارخًا على حرية الإعلام، وتجاوزًا خطيرًا للضمانات الدستورية التي تكفل حرية الرأي والتعبير.
وأكد العدل خلال بيان له أن الدستور المصري يكفل في مواده حرية الصحافة والإعلام، ويحظر الرقابة على الصحف، كما يضمن استقلال المؤسسات الصحفية والإعلامية، مضيفا: “لذا فإن استهداف العاملين في موقع إخباري مستقل يعمل في إطار القانون يمثل انتهاكًا صريحًا لهذه المبادئ الدستورية، ويرسل رسالةً مقلقة عن تقييد الحريات الإعلامية في مصر”.
وأكمل: “ونؤكد على أن حرية الإعلام هي ركيزة أساسية لأي مجتمع ديمقراطي، وأن الصحافة الحرة النزيهة تُعد شريكًا في بناء الوطن ومراقبة أداء مؤسساته، كما أن استقلال الإعلام وحمايته من التدخلات الأمنية أو السياسية هو ضمانة لحق المواطن في الحصول على المعلومات الدقيقة والموضوعية”.
وتابع: “لذلك أطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن منذر الخلالي وأحمد رفعت، ووقف أي إجراءات تعسفية ضد المؤسسات الإعلامية المستقلة، واحترام الضمانات الدستورية والقانونية لحرية الإعلام، وضمان بيئة آمنة للصحفيين لممارسة عملهم دون خوف من المُلاحقة”.
واختتم: “إن استمرار مثل هذه الممارسات لا يهدد حرية الإعلام فقط، بل يُضعف ثقة الجمهور في مؤسسات الدولة، ويُقوّض مسيرة الدولة نحو الديمقراطية والتقدم”.

















