تقدمت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني إلى الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، بشأن عدم الاستفادة الكاملة من الوحدات الصحية التي جرى إنشاؤها وتطويرها ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، نتيجة نقص الأطقم الطبية والتمريضية اللازمة لتشغيلها.
وقالت النائبة، إن الدولة حققت إنجازًا كبيرًا بإنشاء وتطوير عشرات الوحدات الصحية في قرى المبادرة، إلا أن الواقع العملي يكشف عن عدم تشغيل عدد منها بكامل طاقتها بسبب غياب الأطباء وهيئات التمريض، وهو ما أدى إلى استمرار معاناة المواطنين في الحصول على الخدمات الصحية الأساسية.
وأضافت أن المستشفيات الحكومية تعاني في الوقت نفسه من عجز شديد في أعداد الأطباء والتمريض، الأمر الذي تسبب في زيادة الضغط على المستشفيات المركزية والعامة، وتراجع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، خاصة في القرى والمناطق الريفية.
تساؤلات لوزير الصحة:
1. ما أسباب عدم تشغيل العديد من الوحدات الصحية التي تم إنشاؤها وتطويرها ضمن مبادرة “حياة كريمة” بكامل طاقتها؟
2. ما حجم العجز الفعلي في أعداد الأطباء وهيئات التمريض على مستوى الجمهورية، وبصفة خاصة في محافظات الصعيد؟
3. ما خطة الوزارة لتوفير الأطقم الطبية والتمريضية اللازمة لتشغيل جميع الوحدات الصحية الجديدة وتحقيق الاستفادة القصوى من الاستثمارات التي أنفقتها الدولة؟
4. ما الإجراءات العاجلة التي ستتخذها الوزارة لسد العجز بالمستشفيات الحكومية، وضمان وصول الخدمة الصحية للمواطنين بالمستوى اللائق الذي يتفق مع أحكام الدستور ورؤية الدولة في تطوير القطاع الصحي؟
وأكدت النائبة أن الدولة أنفقت مليارات الجنيهات على إنشاء وتطوير هذه الوحدات الصحية، ولا يجوز أن تظل مبانٍ حديثة بلا أطباء أو تمريض، في الوقت الذي يضطر فيه المواطنون إلى قطع مسافات طويلة والانتظار لساعات داخل المستشفيات الحكومية التي تعاني بالفعل من نقص حاد في الكوادر الطبية.
وشددت السعيد على أن توفير العنصر البشري أصبح ضرورة ملحة لضمان نجاح مبادرة “حياة كريمة” وتحقيق أهدافها في الارتقاء بجودة حياة المواطنين.





















