قال سامح عاشور، نقيب المحامين الأسبق، إن ما تشهده المنطقة من تطورات وصراعات إقليمية يتجاوز كونه مواجهة محدودة بين أطراف بعينها، معتبرًا أن المعركة الدائرة لا تستهدف دولة بعينها فقط، بل تمتد لتشمل مجمل الأمة العربية.
وأوضح عاشور، خلال بيان له، أنه لا يساوي بين أطراف الصراع في حجم العدوان، مؤكدًا أن الأمر واضح وضوح الشمس، مشيرًا إلى أن ما وصفه بالمخطط يستهدف إعادة تقسيم المنطقة العربية وتوسيع نطاق النفوذ الإسرائيلي، وصولًا إلى تحقيق مشروع “الشرق الأوسط الجديد”.
وأضاف أن هذا المخطط يمس مقدسات إسلامية في مكة والمدينة، ويهدف إلى فرض واقع سياسي جديد تتحول فيه الدول العربية إلى كيانات تابعة، لافتًا إلى أن ما تريده إيران، بحسب قوله، هو “الفرار من هذا المخطط بأقل الخسائر”.
وأكد نقيب المحامين الأسبق أن الموقف الذي يدعو إليه يتمثل في “مقاومة هذا المخطط” والعمل على إقامة دولة فلسطينية على كامل التراب الفلسطيني، إلى جانب الحفاظ على سيادة الدول العربية واستقلال إرادتها الوطنية.
واختتم عاشور تصريحاته بالتأكيد على أن ما يدعو إليه فرض عين على كل مواطن وكل مسؤول في الوطن العربي، مشددًا على ضرورة التمسك بالوحدة والدفاع عن سلامة الأراضي العربية.

















