اتفق عدد من السياسيين على أن ترشح حازم عمر رئيس حزب الشعب الجمهوري، إلى رئاسة الجمهورية ما هو إلا مجرد مجاملة دون داعي في ظل الأوضاع التي تمر بها الدولة، مؤكدين أنه لا يستطيع تغيير سياسيات الدولة أو تطويرها بأي شكل من الأشكال.
مجدي حمدان رئيس قطاع التخطيط والتطوير السياسي وعضو المكتب السياسي والهيئة العليا بحزب المحافظين، يقول إن إعلان حازم عمر عن ترشحه للرئاسة بعد مواقفه وتصريحاته الداعمة للرئيس السيسي، تدل على أنه يضيع وقت فقط، ولن يخوض انتخابات حقيقية تحت أي شكل من الأشكال.
وأضاف حمدان خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أنه كان يجب على حازم عمر الإعلان عن رؤيته لمشاكل حدثت في آخر فترتين ويريد حلها لذلك ترشح، مضيفًا: “لا يليق به اتباع ما فعله عبد السند يمامة وغيره من المرشحين”.

وأوضح حمدان أن كثرة المرشحين هي محاولة لمنع التيار المدني من الترشح في ظل وجود أشخاص أكثر منه ثروة، وليس هدفها وجود انتخابات حقيقية، وإنما هي رغبة فى توصيل رسالة للغرب بوجود مرشحين ووجود انتخابات تعددية، لكن ذلك أمر غير صحيح، ومصر لا يوجد بها ديمقراطية، ويجب أن يكون هناك شفافية وأن تخوض الدولة انتخابات نزيهة وعلى مسافة واحدة من جميع المرشحين.
وتابع: “لا أري ما يشير إلى أن حازم عمر سيقوم بأي تغيير في الدولة، فلا رأي له، ولكنه يسير كما يسير بقية السياسيين، ولا أعتقد أن لديه القدرة على التغيير، والدولة الآن تحتاج لذلك”.
تامر سحاب رئيس حزب مصر الحرية، يقول إن هناك العديد من المرشحين الذين يعلنون عن ترشحهم ويدعمون الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومنهم حازم عمر، رئيس حزب الشعب الجمهوري، والذي لا يمكن وصف ترشحهم إلا بالمجاملات دون داعي.
وأضاف سحاب خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن من يترشح ليتنافس يجب أن يكون جادا ويمتلك برنامجا مناسبا لحل الأزمات التي تمر بها الدولة المصرية، وإن كان حازم عمر جاد فيجب أن يطرح برنامجه، وإن لم يفعل فهذا يؤكد أن ترشحه مجاملة، وأنه لا يتحمل مسؤولية الفترة القادمة والدولة المصرية لا تتحمل ذلك.

وأكد سحاب أن المشهد الانتخابي حتي الآن غير جاد تمامًا، مضيفًا أنه يحتاج لظهور مرشحين حقيقين يطرحون برامجهم الإصلاحية، لتكون هناك منافسة حقيقية تعبر عن إرادة الشعب المصري، وليست مجرد مشاركة صورية.





















