وجّه المحامي الحقوقي طارق العوضي انتقادًا حادًا لطريقة تعامل وزير السياحة مع فيديو الترويج للمتحف المصري الكبير، الذي صمّمه الشاب عبدالرحمن خالد، مشيرًا إلى أن وزير السياحة والآثار تعمد جعل الشاب مجهول الهوية، بينما تصدّر اسم الشاب العناوين الصحفية.
طارق العوضي يرد على وزير السياحة
وقال العوضي في منشور عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: “المواقع كلها نشرت تصريحات “وزير السياحة” عن فيديو الشاب عبدالرحمن خالد، الغريب إن كلهم كتبوا اسم عبدالرحمن بالحروف العريضة، لكن الوزير نفسه فضل مجهول الهوية.. وكأنه ضيف شرف بيعدّي في المشهد”.
وتابع: “يعني المواطن البسيط اللي عمل فيديو بحب وصدق بقى معروف أكتر من المسؤول اللي ماسك وزارة كاملة، المفارقة إن عبدالرحمن بكاميرا، موبايل قدر يخلي الناس تحفظ اسمه في يوم واحد، لكن سيادة الوزير بكرسي وزاري وميكروفونات وصحافة، لسه محتاج “كارت تعارف”، باختصار: الشهرة مش بالكراسي ولا بالمناصب… الشهرة بالصدق والانتماء”.
وأكمل: “ويمكن عشان كده عبدالرحمن اتسمّى… والوزير اتسمّى عليه، فلما المواطن يبقى أهم من الوزير… يبقى الوزير هو اللي محتاج يعمل فيديو يثبت إنه موجود”.
وزير السياحة يرد على جدل فيديو «المتحف الكبير»
وفيي هذا السياق، علق وزير السياحة والآثار، المهندس شريف فتحي، على الجدل الذي أثاره الفيديو الترويجي غير الرسمي للمتحف المصري الكبير، والذي أنتجه الشاب عبد الرحمن خالد وانتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الفيديو لا يحمل فكرة جديدة أو إبداعًا فنيًا، وأن الوزارة تعاملت مع الأمر وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وقال فتحي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، إن الفيديو اعتمد على لقطات سابقة تم استخدامها في مواد رسمية سابقة للمتحف، مضيفًا: «ما شوفتش إبداع.. ولا حاجة جديدة.. هو نفس الفيديو بالكامل، ومتضاف عليه شوية صور».
وردًا على الانتقادات التي اتهمت الوزارة بـ«قمع الإبداع»، قال الوزير إن هذا الكلام «صادم»، مؤكدًا أن التعامل مع الواقعة لم يكن من باب التشدد أو المبالغة، وإنما جاء في إطار توثيق الحالة وإثبات الموقف القانوني للوزارة، خصوصًا أن البعض ظن أن الفيديو يمثل الحملة الرسمية للمتحف، وهو ما نفته الوزارة في بيان رسمي.
وأشار الوزير إلى أنه تم تحرير محضر رسمي لإثبات الواقعة، ليس لملاحقة الشاب قانونيًا، ولكن لحماية المؤسسة من أي تبعات قانونية لاحقة، لا سيما أن الفيديو استخدم صورًا لمشاهير عالميين، مثل محمد صلاح وليونيل ميسي، دون تصريح أو موافقة، وهو ما قد يعرض المتحف والوزارة إلى مساءلة قانونية إذا فُهم أن هناك صلة رسمية بينهم وبين المنتج.
وتابع: «أنا شخصيًا مقتنع بحسن النية في الموضوع.. لكن العالم كله لا يتعامل بمنطق النوايا. الشخص العاقل البالغ مسؤول عن أفعاله، وحقوق الملكية الفكرية لا يمكن تجاوزها أو تجاهلها تحت أي ظرف».
اقرأ أيضًًا: وزير السياحة عن فيديو الشاب عبد الرحمن: لايحمل إبداع أو فكر ويتعدي على الملكية الفكرية





















