أكد الدكتور رامي لبيب علم الدين، ممثل الجالية المصرية في مملكة البحرين، عضو الحملة الرسمية تحيا مصر ، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مملكة البحرين في توقيت استثنائي، بالتزامن مع الهجمات الإيرانية، تمثل رسالة تضامن قوية ودعمًا واضحًا للمملكة، وتجسد عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين مصر والبحرين، وحرص القيادة المصرية على الوقوف إلى جانب أشقائها في مختلف الظروف.
وأوضح علم الدين أن الزيارتين اللتين قام بهما الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مملكة البحرين خلال أقل من ثلاثة أشهر تعكسان متانة العلاقات التاريخية بين البلدين، واستمرار التنسيق والتشاور بين القيادتين المصرية والبحرينية حول مختلف القضايا، بما يعزز أمن واستقرار المنطقة.
وأكد الدكتور رامي علم الدين أن جميع أبناء الجالية المصرية في مملكة البحرين بخير ويتمتعون بالأمن والسلامة، ولا توجد أي إصابات أو أضرار بين أفراد الجالية، وذلك عقب تجدد الهجمات الإيرانية على مملكة البحرين.
وقال علم الدين: “نعرب عن بالغ أسفنا لتجدد الاعتداءات التي تستهدف أمن واستقرار مملكة البحرين، ونؤكد رفضنا الكامل لأي أعمال تمس أمن المملكة وسلامة شعبها، داعين الله عز وجل أن يحفظ البحرين، قيادةً وحكومةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.”
وأوضح أن أوضاع الجالية المصرية مستقرة، ولم تُسجل أي إصابات أو خسائر في صفوف المصريين منذ بداية الأحداث وحتى الآن، وهو ما يعكس كفاءة الأجهزة الأمنية البحرينية، وجاهزية مؤسسات الدولة في التعامل مع مختلف المستجدات، إلى جانب التزام أفراد الجالية بالتعليمات والإرشادات الرسمية.
وأضاف أن حركة الملاحة الجوية في مطار البحرين الدولي تسير بصورة طبيعية ومنتظمة، ولم تتأثر الخدمات التشغيلية بالمطار، بما يعكس استمرار مؤسسات الدولة في أداء مهامها بكفاءة، ويبعث برسالة طمأنة للمواطنين والمقيمين والمسافرين.
وأشار إلى أن الالتزام بالإجراءات الوقائية وتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة في مملكة البحرين كان له دور كبير في الحفاظ على سلامة الجميع، داعيًا أبناء الجالية المصرية إلى مواصلة الالتزام بالتوجيهات الرسمية، وعدم تصوير أو تداول أي صور أو مقاطع من مواقع الأحداث، لما قد يترتب على ذلك من آثار أمنية وقانونية.
كما ناشد علم الدين أبناء الجالية المصرية بسرعة التواصل مع سفارة جمهورية مصر العربية في المنامة عند الحاجة أو في حال وقوع أي طارئ، مؤكدًا أن السفارة تتابع أوضاع المواطنين بشكل مستمر، وتقدم الدعم اللازم لهم بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وثمّن علم الدين اهتمام الدولة المصرية بأبنائها في الخارج، مؤكدًا أن الخارجية المصرية تتابع تطورات الأوضاع بصورة مباشرة، وأنها خصصت آليات للتواصل وخطًا ساخنًا وغرفة عمليات لمتابعة أوضاع المصريين بالخارج، في إطار الحرص الدائم على سلامتهم وتقديم الدعم اللازم لهم.
واختتم علم الدين تصريحه بتجديد ثقته في قدرة مملكة البحرين على تجاوز هذه الظروف، مؤكدًا أن الجالية المصرية تقف إلى جانب البحرين في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها، ومتمنيًا أن يعم السلام والأمن المنطقة بأسرها.





















