قدم رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتيه، استقالة حكومته، اليوم الاثنين، للرئيس محمود عباس، وستمارس الحكومة الحالية أعمالها بصفتها حكومة تسيير أعمال.
وتأتي هذه الاستقالة، كخطوة استباقية من الرئيس محمود عباس بسبب الضغوط التي تعيشها السلطة الفلسطينية من دول الإقليم والمجتمع الدولي والولايات المتحدة، ووضع الكرة أمامهم من أجل وقف الحرب على قطاع غزة، وتوفير ضمانات دولية لانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، ووقف الاقتحامات في الضفة، ورفع الحصار المالي عن السلطة.
وأبلغ رئيس الحكومة الفلسطينية الرئيس عباس وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وأعضاء مجلس الوزراء أنه وضع استقالة الحكومة بين يدي الرئيس، معلنًا اشتية ذلك في بيان رسمي في افتتاح جلسة مجلس الوزراء اليوم الإثنين.
وينتظر اشتية رد عباس، إما أن يقبل الاستقالة وتصبح الحكومة المستقيلة حكومة تسيير أعمال لحين تشكيل حكومة جديدة، وإما أن يرفضها.
وأعلن محمود عباس _في وقت سابق_ أنه لن يتخذ قراراً فيما يتعلق بتشكيل حكومة جديدة قبل وقف الحرب على قطاع غزة، وقد أبلغ عدداً من الدول العربية والغربية أن أي خطوة داخلية بحاجة لتوافق فلسطيني من كل الأطراف.





















