زار وفد من مجلس إدارة كيان شباب “إيد في إيد” مقر حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” – إقليم مصر، في إطار تعزيز العلاقات المصرية الفلسطينية وتوسيع مجالات التعاون المشترك بين الشباب المصري والفلسطيني.

وكان في استقبال الوفد الدكتور محمد غريب، أمين سر حركة فتح إقليم مصر، والدكتورة أحلام عبد المالك، عضو المكتب الحركي للمهندسين بحركة فتح ورئيس مجلس إدارة البيت الصامد.
وضم وفد كيان “إيد في إيد” الأستاذ مصطفى بليغ رئيس الكيان، والأستاذ سامح الشيخ نائب رئيس الكيان، والأستاذ أيمن مدين الأمين العام، والأستاذة إيمان النويهي أمين سر الكيان، والأستاذة أسماء فوزي مدير العلاقات العامة، والأستاذة إيناس هلال رئيسة لجنة المرأة.
وخلال اللقاء، هنأ وفد الكيان حركة فتح بنجاح أعمال مؤتمرها العام، مؤكدين تقديرهم للدور الوطني الذي تضطلع به الحركة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على هويته الوطنية.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني، والتأكيد على أن القضية الفلسطينية تمثل قضية إنسانية ووطنية وقومية ترتبط بالوجدان المصري والعربي.
كما بحث الجانبان آليات التعاون خلال المرحلة المقبلة، واتفقا على العمل نحو إنشاء لجنة دائمة مشتركة تضم ممثلين من الجانبين لتعزيز التنسيق وتنفيذ برامج ومبادرات شبابية وثقافية ومجتمعية مشتركة.
وأكد الأستاذ سامح الشيخ، نائب رئيس كيان شباب “إيد في إيد”، أن القضية الفلسطينية تمثل جزءًا أصيلًا من هوية الكيان ورسالة أعضائه الوطنية، مشددًا على استمرار دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
من جانبه، أعرب الدكتور محمد غريب، أمين سر حركة فتح إقليم مصر، عن تقديره للدور المصري التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، مثمنًا الجهود السياسية والدبلوماسية والإنسانية التي تبذلها الدولة المصرية لدعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة.
وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين المؤسسات والقيادات الشبابية المصرية والفلسطينية، بما يعزز دور الشباب في دعم القضايا العربية وترسيخ قيم التضامن بين الشعبين الشقيقين.





















