فتحت مراكز الاقتراع أبوابها لاستقبال الناخبين في تمام الساعة السابعة من صباح السبت الموافق الخامس والعشرين من أبريل نيسان الجاري لتسجل لحظة فارقة في المشهد العام. وشهدت محافظات الضفة الغربية ومدينة دير البلح بقطاع غزة توافد المواطنين للإدلاء بأصواتهم في الاقتراع المحلي الذي يجرى في ظروف استثنائية بالغة التعقيد. وتكتسب هذه العملية أهمية كبرى كونها تربط جغرافيا الوسط في القطاع بالضفة انتخابيا بعد انقطاع دام لسنوات طويلة.
مؤشرات المشاركة الميدانية
سجلت نسبة التصويت الإجمالية نحو 40.62% حتى الساعة الخامسة من مساء يوم السبت وسط رقابة محلية مكثفة لضمان سلامة الصناديق. وتصدرت حركة فتح والقوائم المستقلة المشهد التنافسي بشكل كامل في ظل غياب تام للقوائم التابعة لحركة حماس عن خوض هذه المعارك الانتخابية. وشاركت القيادة السياسية في هذا الاستحقاق حيث أدلى محمود عباس بصوته في أحد المراكز بمدينة رام الله مؤكدا على أهمية الالتزام بالمسار الديمقراطي المحلي.
تولت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية كامل المسؤوليات التنظيمية والإشرافية لضمان سير العملية وفق القواعد القانونية المعمول بها في الأراضي المحتلة. وحرصت اللجنة على توفير كافة التسهيلات اللوجستية في مدينة دير البلح لضمان وصول الناخبين إلى الصناديق رغم التحديات الأمنية والميدانية الراهنة. وتعتبر النتائج الأولية لهذه الانتخابات مؤشرا حقيقيا لقياس الأوزان السياسية للقوى المتنافسة في الشارع خلال المرحلة الحالية.





















