قال خالد فؤاد، رئيس حزب الشعب الديمقراطي، إن ثورة 30 يونيو كانت نقطة تحول حاسمة في تاريخ مصر، حيث مثلت إنقاذًا للدولة المصرية أرضًا وشعبًا وحكومةً من التحديات الكبيرة التي كانت تواجهها.
ثورة 30 يونيو قضت على الجماعات المتطرفة
وأوضح فؤاد في تصريح خاص لـ«الحرية»، أن آثار الثورة تجلت بشكل واضح في القضاء على الجماعات الإرهابية المتطرفة التي كانت تعمل لصالح قوى أجنبية، مما أتاح المجال للأحزاب السياسية الوطنية للعمل بحرية من أجل بناء الدولة وتحقيق الاستقرار السياسي.
وأشار إلى أن ثورة 30 يونيو أسهمت في خلق بيئة آمنة مهدت الطريق أمام التنمية المستدامة، مؤكدًا أن الاستقرار الأمني كان حجر الزاوية في تحقيق طفرة سياحية كبيرة في مصر، حيث استعاد القطاع السياحي عافيته بفضل الشعور بالأمان الذي شعر به المقيمون والزوار على حد سواء.
وأوضح فؤاد أن المتحف المصري الكبير والاكتشافات الأثرية المتواصلة هي من أبرز ملامح النهضة السياحية التي تعكس مدى الازدهار والتعافي الاقتصادي الذي حققته مصر بعد ثورة 30 يونيو، مشددًا على أن الأمن والاستقرار السياسي كان لهما الدور الأكبر في هذا النجاح.





















